مجموعة مسلماني
انتهت بارتقاء رعد.. كشف تفاصيل 9 ساعات من المطاردة
4/8/2022 2:25:00 PM

استُشهد منفذ عملية تل أبيب التي وقعت مساء الخميس، وأسفرت عن مقتل إسرائيليين إثنين وإصابة 10 آخرين على الأقل، بحسب ما أعلنت سلطات الاحتلال. ليرتفع عدد قتلى العمليات في الأسبوعين الأخيرين إلى 13 إسرائيلياً.

وذكرت قناة "كان" العبرية بأن شاباً قُتل بينما كان متحصناً داخل مسجد بمدينة يافا، مشيرة إلى أن قوات مشتركة من "الشاباك" والشرطة، اشتبكت مع الشاب.

وأضافت نقلاً عن "الشاباك" قوله: "اتضح من التحقيق الأولي أن المنفذ يُدعى رعد فتحي حازم "28 عاماً" من مخيم جنين".

وشارك أكثر من 1000 شرطي وعنصر في عمليات بحث واسعة استمرت أكثر من 9 ساعات عن منفذ عملية إطلاق النار في تل أبيب مساء الخميس، قبل أن يتم الإعلان عن اغتياله بمدينة يافا.

وقال المفوض العام لشرطة الاحتلال يعقوب شبتاي، في بيان: "بعد ليلة صعبة وساعات طويلة من النشاط الذي قامت به شرطة إسرائيل وجهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش، نجحنا صباح اليوم، في تعاون ميداني واستخباراتي، في إنهاء واختتام الحلقة".

وأشار شبتاي، إلى أن المنفذ رعد حازم من سكان مخيم جنين "قُتل أثناء تبادل لإطلاق النار.. عملنا وفق محورين رئيسيَين، الميداني والاستخباراتي، وهذا الصباح أدى كلاهما إلى نهاية الحدث المتداول".

ولكنّ وسائل إعلام عبرية، أشارت إلى أنه تم تحديد مكان منذ عملية إطلاق النار الفلسطيني، عن طريق "الصدفة".

وذكرت صحيفة "هآرتس": "بحسب مصدر أمني، وصلت قوة من جهاز (الشاباك) إلى منطقة بُرج الساعة، في يافا لجمع لقطات من الكاميرات الأمنية وواجهت المنفذ مختبئاً خلف سيارة".

وأضافت: "أفاد أحد سكان يافا أنه سمع عدة طلقات نارية بعد وقت قصير من محاصرة قوة كبيرة للمسجد في الساعات الأولى من يوم الجمعة".

من جهتها، أشارت صحيفة "معاريف"، إلى أن اثنين من عناصر جهاز الأمن العام، قررا بمفردهما القيام بجولة بالقرب من مسجد يافا، وذكرت أنه "فجأة لاحظا شخصاً تُشابه أوصافه الشخص الذي تم توزيع صورته".

وأفادت بأنهما "طلبا منه التوقف، وعندها رفع ريديه وكأنه ظاهرياً استسلم، ولكنه ركض فجأة وحاول الاختباء خلف سيارة متوقفة وفتح النار على عنصري الشاباك.. وجّها أسلحتهما نحوه، وأطلقا النار عليه وقتلاه على الفور".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن شرطة الاحتلال، قولها إن "حازم أطلق 10 رصاصات"، فيما قالت صحيفة "معاريف" إن "إطلاق النار استمر 5 ثوان فقط".

وكانت أجهزة الأمن الإسرائيلية واجهت إشكالية واسعة، في تحديد هوية منفذ عملية إطلاق النار، لكنْ، بعد عدة ساعات من العملية نشرت الشرطة الإسرائيلية شريط فيديو من كاميرا محلية تظهر حازم، وهو يجلس على مقعد ثم يمشي في شارع ديزنغوف ربما بحثاً عن مكان لتنفيذ عمليته.

ويُظهر الشريط نفسه الشهيد وهو يمر من أمام المقهى الذي أطلق فيه النار لاحقاً.

من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة "معاريف" أن انتشار قوات كبيرة من الأمن الإسرائيلي في الشوارع بحثا عن المسلح "تسبب في حالة من الذعر والهستيريا في تل أبيب".

وقالت: "في المرحلة الأولى ولمدة ساعتين، لم يكن لدى الشرطة أو الشاباك أي معلومات حول هويته، لقد تخبطوا بالظلام ثم بدأوا عمليات بحث مكثفة لتعقبه حتى القضاء عليه".

وأضافت: "خلال الليل، عملت آلاف القوات على الأرض في محاولة لتحديد مكانه".

وتابعت: "شمل البحث إقامة عشرات الحواجز المتنقلة في جميع أنحاء مدينة تل أبيب وعلى جميع الطرق المحيطة بالمدينة وهو ما تقدّر الشرطة أنه منع المنفذ من الابتعاد عن مكان الحادث ودفعته للاختباء في منطقة يافا".

وأشارت الصحيفة ذاتها، إلى أن عمليات البحث شملت تفتيش منازل أيضاً، وشارك في عمليات البحث قوات من الشرطة والجيش الإسرائيلي والمخابرات "الشاباك" ووحدة النخبة في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي.

المصدر : أجيال


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة