مجموعة مسلماني
الصيفي: ارتفاع في عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني منذ بداية العام الحالي في نابلس
9/8/2021 11:47:00 PM

كشف المهندس محمود الصيفي، مدير مركز ابحاث الارضي في نابلس، عن إرتفاع كبير في إجراءات الهدم في الضفة الغربية، وزيادة كبيرة في التوسع وانتهاكات المستوطنين خاصة في المنطقة المصنفة (ج ).

وأشار إلى أنه في آخر تقارير وإحصائيات مركز ابحاث الاراضي أواخر سنة 2020 وبداية 2021، بلغ عدد المستوطنات حوالي 527 مستوطنة، علما بان عددها العام 2019 كان 504، وهذا يشمل كل مستوطنة كبيرة أو بؤرة استيطانية صغيرة سواء كانت خيمة أو بركس أو مستوطن مع قطيع من الماشية، تحت حماية عسكرية.

ونوه الصيفي إلى أن الإستيطان في هجمة شاملة على كل مناطق (ج)، وأنه منذ بداية 2018 بدأت مرحلة جديدة، وهي أن كل أذرع سلطات الاحتلال سواء تنظيم أم بيئة أو شرطة ، أو مستوطنين، بدأت تراقب كل ما يدور على منطقة (ج) خاصة بما يدور حول الفلسطينيين ومالكي الأراضي، فالمزارع الفلسطيني عندما يتواجد في أرضه اذا كان معه جرار زراعي "تركتور" يحتجزونه أو إذا أحضر مولد كهربا من أجل الاضاءة أو تشغيل معداته على الكهرباء، إضافة إلى الاليات بأجر، جرافة ، تنك مياه، يقوموا بإحتجازهم .

وأضاف مع مرور الوقت زادت وتيرة الاستيطان، وبدأ التضييق على المزارع أكثر باحتجاز المواشي واحتجاز المزارع نفسه، وهذا أصبح ذو تكلفة عالية على المواطن الفلسطيني، الذي يمتلك أي شيء سواء أرض أو منشأة أو بركس في مناطق (ج) أصبحت هذه المنطقة مكلفة للفلسطيني، لانه عندما يذهب إلى أرضه بجراره الزراعي أو احدى المعدات، سيدفع فالمقابل غرامات مالية طائلة.

وقال أن عمليات الهدم التي زادت اكثر من 25% عام 2020 ، حيث تم هدم أكثر من 800 منزل ومنشأة وبركس في سنة واحدة .

واستعرض الصيفي حملات الاستيطان في محافظة نابلس، حيث زادت الحملة على الاراضي بشكل سريع جدا وهجمات المستوطنين، إزدادت وشرع المستوطنون بالاقتراب من المخطط الهيكلي للقرى، ضاربا مثالا مستوطنة يتسهار المقامة على جبل سلمان، وبدأت تتمدد وتتوسع على اراضي ست قرى وهي عينابوس، حوارة ، عوريف ، بورين ، مادما ، عصيرة القبلية .

ومن الجنوب الغربي لمحافظة نابلس يقول الصيفي هناك إزياد استيطاني على أراضي جالود ، سبعة مستوطنات وعندما نتحدث عن المستوطنة مهما كان عدد المستوطنين فيها فيها مستوطنة، لانها تحت حماية للاحتلال مثل البؤرة الاستيطانية قرب بيت دجن التي بدات في شهر ايلول عام 2020هذه المستوطنة هي عبارة عن مستوطن واحد يملك عشرات الابقار، ويقوم بالرعي في اراضي المزارعين ، المستوطنة عبارة عن خيمتين دولة الاحتلال الكاملة تقوم بحمايتها

ولجأ المستوطنون للطريقة الزراعية، وهي طريقة مستحدثة حيث أوضح المهندس محمود الصيفي، بأن هذا نهج لموضوع ما يسمى المستوطنات في الضفة الغربية، مضيفا " أصبحنا أمام مصطلحين يسيطروا على الاراضي الفلسطينية حكومة الاحتلال كحكومة، وهناك حكومة المستوطنين هي التي تتحكم في الاراضي في الضفة الغربية والاستيطان".

وأكد مدير مركز أبحاث الأراضي، أن هذا نهج للسيطرة على المزيد من الاراضي الفلسطينية، امتددت لتشمل شرق بيت لحم وشرق القدس ويطا ورام الله من كل الاتجاهات فالاغوار في المغير ، جالود ، نابلس ، دوما المجدل كل هذه المناطق الشرقية هي جزء من الاغوار

وأوضح أن الاغوار يتم تطويقها بهدوء مثل مصادرة الاراضي، نصب الخيام المتناثرة على الجبال منع المزارعين من وصل اراضيهم

وشدد بأن الحل الامثل لمواجهة البؤر الاستطانية الزراعية، هي التواجد فالارض في اي موقع او بلد بالاخص مناطق (ج ) عدم تواجد المواطن في ارضه أصبحت فارغة للمستوطنين، ويستخدمونها ذريعة لتبرير سرقتهم للارض بأن هذه الارض متروكة.

وشدد على أن التواجد في الارض يعني حراسة الارض وزراعتها والعناية بها ، على أصحاب الاراضي أن يجتمعوا وجيرانهم واقربائهم والذهاب للاراضي.

وقال الصيفي " صحيح أن هناك موضوع القانون لكنه يأخذ وقتا طويلا في المحاكم الاسرائيلية وتجهيز اوراق الثبوتية وحصر الإرث، واخراج المخطط ومحامي كل هذه الاجراءات تكلف المواطن الاف الشواكل".

اصداء


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة