مجموعة مسلماني
لسنَ أرقامًا: لكلّ واحدة منهنّ اسم وقصّة... وقاتل!
11/17/2020 9:21:00 AM

تحرير: أحمد دراوشة – موقع عرب 48 : ليست جريمة قتل وفاء عباهرة في مدينة عرابة، الإثنين، جريمة القتل الوحيدة ضدّ النساء داخل الخطّ الأخضر، فسبقتها 14 امرأة منذ مطلع العام 2020 الجاري.

شادية أبو سريحان، نسرين جبارة، زمزم محاميد، تمام جبالي، ميرفت الدسوقي، نيفين العمراني، روان الكتناني، وفاء جوهر، حنان زلوم، نورة كعبيّة، شريفة أبو معمّر (الطوري)، أمية تيتي، نجاح منصور، عايدة أبو حسين، وفاء جوهر: لسن أرقامًا، لكلّ واحدة منهنّ حياة وقصّة وكيان، خطفت بغير وجه حقّ.

ووفاءً لهنّ ورفضًا لجرائم قتل النساء، ولكي يبقى ذكرهنّ رغم هذه الجرائم، هذا استطعنا جمعه من حكاياتهنّ:

شادية أبو سريحان | 35 عاما | بير المشاش – النقب

أبعدتها جريمة القتل عن 3 بنات أصغرهنّ 10 أشهر، وأكبرهنّ 9 أعوام. تثور الشبهات أنّ أحد أقربائها قتلها، وحقّقت الشرطة مع 4 من أقاربها واعتقلت قاصرًا.

وعانت أبو سريحان، وهي زوجة ثالثة، "منذ زواجها قبل نحو 10 أعوام من عنف جسدي وكلامي من قبل عدد من أبناء ضرّتيها. كانت تعمل بالتنظيف في بلدة ’عومر’ فتعرف عليها يوسف أبو سبيت وتزوجها. شادية من عائلة أبو سريحان من قرية تل السبع وزوجها من عائلة أبو سبيت، وهي غير مسجلة بأنها زوجته".

وبحسب ما قالته صديقة للقتيلة، فإن "شادية كانت امرأة مستقلة، وبحوزتها رخصة سياقة وسيارة، ولم تشارك أحدا في مشاكلها في المنزل".

ولم يُدن أحد بالجريمة حتى الآن.

نسرين جبارة | 36 عامًا | الطيبة

أم لخمسة أطفال. أصيبت بعدّة عيارات نارية في الرأس، وقُتلت وهي في طريقها للعمل.

اعتقلت الشرطة شقيقيها لأسابيع، قبل أن تخلي سبيليهما لاحقًا، لعدم توفّر ووفقا لقرار المحكمة فإنه "لم تتوفر أدلة تشير إلى ضلوعهما بارتكاب جريمة القتل"، وفرضت المحكمة عليهما الحبس المنزلي لمدة أسبوع، رغم إنكارهما منذ لحظة اعتقالهما ضلوعهما بجريمة القتل.

ولم يدن أحد بجريمة قتلها حتى الآن.

زمزم محاميد | 19 عامًا | أم الفحم

عاشت في حيفا وقتلت في أم الفحم. لا يُعرف عن زمزم محاميد سوى أنها قتلت، إذ منعت الشرطة نشر تفاصيل الجريمة ولم تبلّغ عن اعتقالات واكتفت بإصدار بيانات تقليدية مثل أنها تواصل العمل على فكّ ملابسات الجريمة.

ولم يدن أحد بجريمة قتلها حتى الآن.

تمام جبالي | 84 عامًا | الطيبة

مثل كلّ المسنّات في أيّام الربيع، جلست تمام جبالي عند مدخل بيتها، في حي كرم الجبالي، حين أصابتها رصاصتان في القسم العلوي من جسمها.

ولم يدن أحد بجريمة قتلها حتى الآن.

ميرفت الدسوقي | 48 عامًا | اللد

عثر عليها داخل منزلها في حي "المحطّة" وهي فاقدة للوعي. لم يكشف إلى الآن نوع جريمة القتل، حتى إن كانت إطلاق نار أو طعن أو خنق أو ما شابه. المعروف أنّ الشرطة اعتقلت مشتبهين اثنين، ولم تصدر لاحقًا أيّة بيانات توضح ما حدث لهما.

ولم يدن أحد بجريمة قتلها حتى الآن.

نيفين العمراني | 21 عامًا | حورة – النقب

تقول شاهدة عيان "رفض شقيق الضحية خروجها مع شريكها السابق، حينها طلبت منه الضحية عدم التدخل في حياتها، وعلى إثر ذلك أقدم شقيقها على إسقاطها أرضا والاعتداء عليها بواسطة سكين"، وأضافت أن "والدة الضحية كانت شاهدة على الجريمة وحاولت مساعدتها إلا أنها لم تنجح بسبب وضعيتها لكونها مُقعدة، كما أن الضحية حاولت الحصول على مساعدة والدتها من خلال مد يدها إليها، حينها صرخت والدتها على زوجها ونجلها حتى يتركوا ابنتها، إلا أن زوجها قام بضربها في وجهها وهددها بالقتل في حال عدم سكوتها".

وتابعت الشاهدة "بعد تنفيذ جريمة القتل، قام شقيقها بإدخال جثتها لداخل السيارة، في حين قام والده بتنظيف الدم بمساعدة حفيده، وبعد عودة شقيقها إلى المنزل هددني (الشاهدة) وطلب مني الهاتف الذي قام بتحطيمه".

قدّمت لائحة اتهام بحقّ 3 من أفراد أسرتها.

ولم يدن أحد بجريمة قتلها حتى الآن.

روان القريناوي | 29 عامًا | رهط

توفيّت متأثرة بجراحها إثر "ضربة قويّة في رأسها"، بحسب الشرطة، التي سبق وأن نسبت شبهات لزوجها بالاعتداء عليها. وكانت المرحومة حاملا في الشهر السابع وتركت خلفها ثلاثة أطفال.

لاحقًا أفرجت الشرطة عن زوجها المعتقل، بعدما لم يتمكّن معهد التحقيق العدلي في تحديد سبب الوفاة.

لم تكشف تفاصيل الوفاة.. ولم يدن أحد حتى الآن.

وفاء جوهر | 40 عامًا | الطيبة

هل تذكرون الطفلة التي جابت شوارع الطيبة تصرخ "إمي انقلت"، إنها بنت وفاء جوهر. قال جيرانها إنّها كانت "إنسانة خدومة وشخصية تحب المساعدة، وتحترم الجميع ومحافظة على بيتها".

ويظهر شريط فيديو التقطته إحدى كاميرات المراقبة لزوج وفاء، أيمن مصاروة، الّذي أقرّ في المحكمة اليوم بأنه قتلها، حين وصوله والضحية إلى بيتهما، حيث كانت برفقتهما طفلتهما الصغيرة، التي تبلغ من العمر 4 أعوام.

الفيديو يظهر الطفلة وهي تركض وراء والدها الذي فرّ في سيارته ولا يرتدي سوى ملابسه الداخليّة. ويرجّح والد الضحيّة وفاء أن هذا المقطع التُقِط بعد ارتكاب الجريمة.

وبحسب الفيديو، تركض الطفلة دون والدتها مذعورة خائفة وتائهة لا تدري ماذا تفعل وإلى أين تذهب، محاولة طلب النجدة لوالدتها التي المخضّبة بالدماء. "أمي ذُبحت"، كانت تصرخ الطفلة بحالة بذعر شديد. "كانت شاهدة على الجريمة قتل والدتها"، كما قال والد وفاء عوض كتناني، في حديث لـ"عرب ٤٨".

حنان زلوم | 6 سنوات | القدس

قتلت خلال شجار عائلي، بعد إصابتها بالرصاص في رأسها.

ولم يدن أحد بجريمة قتلها حتى الآن.

نورة كعبيّة | 53 عامًا | عرب الهيب

المتهم بجريمة قتلها زوجها. وجاء في لائحة الاتهام "تزوّجا منذ نحو 4 سنوات ولم يكن لديهما أطفال، إذ نشبت خلافات بينهما وأولاد المتهم من زوجة سابقة، على إثرها قدمت الضحية والمتهم عددا من الشكاوى للشرطة ضد الأبناء، ما أدى إلى إبعاد المتهم عن مكان إقامته".

وتابعت "في تموز/يوليو الماضي انتقل المتهم للعيش في منزل شقيقته بطوبا الزنغرية، واعتادت الضحية على البقاء معه بين الحين والآخر، وفي أحد الأيام اندلع نقاش حاد بينهما، اتهم خلاله الزوج الضحية بأنها مصدر خلافاته مع أولاده، وطالبها بالتراجع عن شكواها ضد ابنه وسط تهديدها بضربها بالفأس".

وأضافت "بعد سلوك المتهم قامت الضحية بتركه وانتقلت للعيش مع شقيقتها في قرية الكعبية، وبعد مغادرتها قام المتهم بنقل رسائل إلى أفراد عائلتها واعتذر لها وحاول استرضائها من أجل إعادتها للعيش معه، وعشية عيد الأضحى وافقت الضحية على العودة والعيش مع المتهم في المنزل بطوبا".

ووفقا للائحة الاتهام، فإنه "في يوم 20 آب/أغسطس تواجد المتهم والضحية في المنزل بطوبا، وحينما خلدت الضحية للنوم في ساعات المساء، أقدم المتهم على إلقاء حجر رحى بوزن 16 كغم على رأس الضحية ما أسفر عن وفاتها متأثرا بجراحها الخطيرة".

شريفة أبو معمّر | 30 عامًا | الرملة

مربيّة قتلت أثناء تجهيزها الصف للدراسة. وقدّمت لائحة اتهام ضدّ شابين.

وأظهرت التحقيقات أن الحي السكني الذي تقطنه المعلمة أبو معمر التي تواجدت داخل منزلها شهد إطلاق نار وشجار بين بعض الأشخاص، وخلال ذلك اخترقت رصاصة نافذة المنزل وأصابت الضحية أبو معمر في عنقها.

ودلت البينات الأولية التي تم اكتشافها في مكان الحادث أن إطلاق النار في الشارع أدى إلى إصابة شريفة أبو معمر التي كانت داخل منزلها في ذلك الوقت، فتم نقلها إلى المستشفى، حيث أقر الطاقم الطبي وفاتها متأثرة بإصابتها الحرجة.

وبعد عدة ساعات من وقوع الجريمة، وفي إطار التحقيقات، تمكنت قوات الشرطة من تحديد مكان المشتبه بهم في الجريمة، إذ حاولوا الاختباء في مجمع بأحد أحياء مدينة اللد، وقالت الشرطة إنه تم مطاردتهم وخلال ذلك ألقوا مسدسا ومشط ذخيرة يشتبه أنها استخدمت في إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل أبو معمر.

أميّة تيتي | 60 عامًا | البعنة

بحسب التفاصيل المتوفرة، اقتحم جناة منزلا في البعنة وأطلقوا النار على رجل وزوجته الضحيّة أمية تيتي.

هذا، وفتحت الشرطة ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمتين، دون الإبلاغ عن الخلفية أو اعتقال أي مشتبه بالضلوع فيهما.

نجاح منصور | 35 عامًا | كوكب أبو الهيجاء

المشتبه بقتلها هو شريك حياتها في الكريوت. قتلها طعنًا داخل الشقّة السكنية. اعتقلته الشرطة ومدّدت اعتقاله حتى نهاية تشرين أول/أكتوبر الماضي، ولم تصدر بعدها بيانا إن مُدّد اعتقاله أو لا.

لم تكشف تفاصيل الجريمة.. ولم يدن أحد حتى الآن.

عايدة أبو حسين | 47 عامًا | باقة الغربية

قال شهود عيان إنّها تعرضت لإطلاق نار من قِبل مجهولين فيما كانت داخل سيارة، وأكدوا أن السيارة تعرضت لما لا يقل عن 30 عيارا ناريا.

وكان ابن الضحية قد تعرض لمحاولة قتل، خلال العام الماضي، وأصيب بجروح حرجة. وكانت قد أضرمت النار في مركبته عدة مرات في الشهور الأخيرة.

لم تكشف تفاصيل الجريمة.. ولم يدن أحد حتى الآن.

وفاء عباهرة | 41 عامًا | عرابة البطوف

تعرّضت للطعن من قبل طليقها، ربيع كناعنة (40 عاما)، إذ كان يلاحقها إلى أن اصطدم بسيارتها وأوقفها ثم توجه إليها وطعنها عدة مرات بآلة حادة إلى أن تدخل عدد من المارة، ثم استقل سيارته وفر من المكان.

والضحية أم لخمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات و18 عامًا.

ووفقا لادعاء الشرطة فإن "حادث طرق وقع بين سيارتين خصوصيتين في مدخل عرابة، وفي أعقاب ذلك أقدم سائق السيارة الأولى على طعن سائقة السيارة الثانية، ما أسفر عن إصابتها بجروح بالغة الخطورة (حسب مصادر طبية) ثم لاذ بالفرار من المكان".


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة