مجموعة مسلماني
نابلس تؤبن المناضل الراحل بسام الشكعة
11/12/2019 8:33:00 PM

بتنظيم من بلدية نابلس وجامعة النجاح الوطنية ورفاق درب المناضل الراحل أقيمت الثلاثاء في مدينة نابلس مراسم تأبين المناضل القومي الراحل بسام الشكعة، بحضور عدد كبير من المناضلين والمثقفين وأصدقاء ورفاق الدرب ومن الذين أحبوا المناضل الراحل.

وفي كلمة تأبينية، قال د. ماهر النتشة رئيس جامعة النجاح الوطنية إن المناضل الفلسطيني بسام الشكعة ظل مخلصا لقضيته الفلسطينية وثبت على مواقفه حتى وفاته.

وقال اللواء محمود العالول، في كلمة القوى الوطنية وفصائل منظمة التحرير، إن أبو نضال لم يكن بالمناضل العادي، بل تجاوز حدود الوصف ليتربع على معالم فلسطين النضالية، ليكون أحدها بامتياز العطاء.

وأضاف العالول: “كان جديرا بأن يكون أحد المعالم النضالية المشرقة في مسيرتنا نحو تجسيد كامل المشروع الوطني المتعلق بالحرية والاستقلال”.

واستذكر الكثير من الشواهد الحية التي ميزت مسيرته حتى رحيله. وذكر أن من أهم المنجزات الخلاقة التي قام بها الشكعة قدرته وزملاءه، بالتنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية، على كسر مشروع الاحتلال القائم على أساس إيجاد بديل عن المنظمة، ليقوم بسام ورفاقه بتشكيل الجبهة الوطنية التي كانت الصخرة الكبرى التي أفشلت مشروع الاحتلال في إيجاد بديل للمنظمة”.

وقال المطران عطا الله حنا إن الراحل الشكعة هو أيقونة للكفاح ضد الاحتلال وسيبقى كذلك، مضيفا أنه كان رمزا من رموز النضال الفلسطيني العربي، ونموذجا للثائر الذي أحب وطنه أكثر من أي شيء آخر.

وأضاف حنا: “شكل المناضل الراحل في مسيرة حياته النضالية الطويلة قدوة لجيل كامل من الأحرار، وستبقى صورته وكلماته ماثلة في عيون ووجدان الأجيال القادمة وهو يتحدى الإصابة ويتحدى الاحتلال الذي ظن أن الإصابة ستبعده عن تراب فلسطين”.

من ناحيته، قال قاسم الصفدي في كلمة بالنيابة عن وفد من الجولان السوري: “إنه لشرف أن نقف هنا لنؤبن الراحل الشكعة.. كانت مواقفه الجريئة في مقارعة الظلم ومقاومة الاحتلال والغازين ثابتة وراسخة طيلة أيام حياته”.

وأضاف موجها حديثه إلى الراحل الشكعة: “لم ترض أن تكون بديلا عن منظمة التحرير، فكنت نعم الأب والأخ، عرفنا فيك العزة والكرامة، الصدق والوفاء، عرفناك مدافعا عن شرف الأمة ومستقبلها. كنت رمزا وقوة لكل من عايشك ولكل جاء من بعدك. لم تخف في الحق لومة لائم”.

 وفي كلمة ختامية، قال نضال بسام الشكعة، ابن المناضل الراحل، إن دماء والده التحمت بدماء أهل شعبه في نابلس، فكسب حبهم واحترامه.

وأضاف: “اسمحوا لنا أن نستذكر مواقفه التي أطل بها على طول سنوات كفاحه، فعندما عقد التحدي على حمل هم القضية الفلسطينية، كان متسلحا برؤية ثاقبة، فكان عزيزا ثابتا في مواقفه، ولم تجد معه محاولات العدو ثنيه عن عزيمته وإرادته، فكان تموضعه في الصف الأول في مواجهة الاحتلال، وكان القائد المنتصر، الذي تحدى الجنود الإسرائيليين وقيادتهم العسكرية”.

وتابع: “لم يسمح الراحل بتمرير قرارات الحاكم العسكري على الفلسطينيين، وأرسى قواعد راسخة في مواجهة إسرائيل، وشكل قدوة للمناضل الحقيقي”.

وواصل: “دافع الشكعة عن حق الفلسطيني في المقاومة، واعتبر أن أي تصرف يقوم به الفلسطينيون هو حق مشروع، لأن المقاومة لا تخضع لأي شروط، وهي الأسلوب الوحيد الذي تفرضه الظروف التي يعيشها الفلسطيني”.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة