مجموعة مسلماني
رئيس بلدية بيت عنان: غياب الأمن والقانون تسببا بانتشار المخدرات والمركبات المشطوبة والمخالفات .. والحملات الأمنية لا تكفي
8/21/2019 6:44:00 AM

 قال رئيس بلدية بيت عنان محمد ربيع إن أبرز مشكلة تواجه بيت عنان وقرى وبلدات شمال غرب القدس تتمثل في غياب النظام والقانون والسيادة الفلسطينية، ما يؤدي الى انتشار كبير في المخدرات والمركبات المشطوبة والمخالفات.

وشدد خلال برنامج ساعة رمل الذي تنتجه وتبثه شبكة وطن الاعلامية ويقدمه الإعلامي نزار حبش أن الحملات التي تقوم بها الشرطة الفلسطينية كل 6 شهور غير كافية وتحتاج الى تنسيق مسبق مع الجانب الإسرائيلي، مما يحول دون فرض النظام والقانون بالشكل المطلوب.

وأكد أن بيت عنان مساحة واسعة ومفتوحة، وتستغلها اسرائيل كبقية قرى وبلدات محافظة القدس في الترويج للمخدرات لاسقاط أبناء شعبنا خصوصا في ظل ضعف التواجد الأمني الفلسطيني.

وأوضح أن البلدية شكلت لجنة أمنية نجحت خلال عام الفين وثمانية عشر باحباط 34 عملية ترويج ونقل مخدرات بين غرب رام الله وشمال غرب القدس، وتم تسليم الأشخاص للشرطة الفلسطينية، مشيرا الى أن انهاء هذه الآفة أو التقليل منها يحتاج الى عمل يومي من جانب مكافحة المخدرات.

وأشار الى أن المخدرات ليست المشكلة الوحيدة التي تواجه بيت عنان، خصوصا في ظل انتشار كبير للمركبات المشطوبة التي تستخدم في نقل المخدرات والقيام بالسرقات، وتهديد حياة المواطن بشكل يومي.

وقال أنه يوجد في بيت عنان وحدها أكثر من 800 سيارة مشطوبة بينما لا تتجاوز السيارات القانونية 120 سيارة، مطالبا السلطة الفلسطينية بفرض النظام والقانون.

وتابع رئيس البلدية قائلا : لا يقتصر الموضوع على انتشار المخدرات والمركبات المشطوبة والسرقات، لأن غياب النظام والقانون يشجع المواطنين على ارتكاب المخالفات في البناء وخصوصا الاعتداء على الشوارع والمساحات العامة في الارتدادات، ما يضطرنا كبلدية الى محاولة حل هذه الاشكالات من خلال العلاقات ورجال الاصلاح الاجتماعي وشباب التنظيمات، مردفا : هذا لا يكفي!!

عشرات المنازل بلا شوارع معبدة !!

وكان فريق برنامج ساعة رمل قد سلط الضوء على معاناة عشرات المنازل في بيت عنان في ظل غياب الشوارع المعبدة، وفي هذا الصدد أكد رئيس البلدية أن عدد المنازل التي تعاني من هذه المشكلة يتراوح ما بين 50 الى 70 منزلا.

وأضاف : عملنا خلال السنتين الماضيتين على تعبيد 70 الف متر في بيت عنان، ولدينا مشروع ممول من بنك التنمية الاسلامي لتعبيد 2 كيلومتر وهي تشكل 80 في المئة من المنازل التي لا تصلها الشوارع المعبدة، ونتوقع أن ننتهي من هذا المشروع خلال 3 شهور.

وأكد أن البلدية وعند مطالبتها لوزارة الحكم المحلي بالمشاريع تصطدم بالواقع المالي الذي تعاني منه السلطة ككل، نتيجة اقتطاع أموال المقاصة من قبل حكومة الاحتلال.

وشدد رئيس البلدية أن قرى وبلدات محافظة القدس تحتاج الى دعم أكبر في مجال البنية التحتية من قبل الحكومة الفلسطينية لأنها مستهدفة بشكل مباشر من  الاحتلال لترحيل سكانها من هذه المناطق الحساسة.

نقص مياه بمعدل 40%

وحول المشكلات الأخرى التي تواجه البلدة قال رئيس البلدية إن شح المياه مشكلة مزرية في بيت عنان، إذ تصل مرة واحدة في الاسبوع، بكمية أقل من المطلوب بنسبة 40 في المئة ما يشكل ارباكا كبيرا للبلدية والمواطنين.

وأوضح أن ما يضخ للبلدية في الساعة ما بين 50 الى 60 كوبا، بينما المطلوب هو 80 الى 100 كوب لتوفير الحد الأدنى لاحتياجات المواطن.

وأشار الى أن البلدية راجعت جميع الجهات المختصة وعلى رأسهم سلطة المياه لرفع الكمية المخصصة لبيت عنان، لكن للأسف القرار الأخير بيد الاحتلال الاسرائيلي.

غياب شبكة صرف صحي .. والمياه العادمة تلوث الوديان

وحول مشكلات البنية التحتية الأخرى، أكد أن البلدة تفتقد لشبكة صرف صحي ما يؤدي الى انتشار الروائح الكريهة والحشرات وما يترتب على ذلك من انتشار الأمراض وتلويث التربة والمياه الجوفية.

وتابع قائلا : لدينا مشكلة حقيقية، ننضح المياه العادمة في الأراضي الزراعية نظرا لانعدام الحلول، كما تأتينا المياه العادمة من منطقة القبيبة وبدو وبيت إجزا نحو الواد الشمال الشرقي، ما يفاقم من المشكلة البيئية والصحية، لذلك نطالب السلطة والحكومة التدخل لمعالجة هذه القضية لأن قدرات البلدية لا تسمح لبناء شبكة صرف صحي.

كما طالب بمستشفى حكومي في بيت عنان لتقديم الخدمات الطبية لأكثر من 50 الف مواطن يعيشون في قرى وبلدات شمال غرب القدس، حيث قال في هذا الصدد: لدينا مبنى مكون من 3 طبقات على مساحة 460 مترا مربع، والحكومة التركية دعمتنا ب 700 الف دولار لتجهيز أجهزة طبية اضافة لتبرعات داخلية، مضيفا : المبنى جاهز ونطالب الحكومة بأن تديره كمشفى حكومي وتوفير الطاقم الطبي المتخصص.

وأكد أن البلدية ناشدت وزارة الصحة لاعتماد هذا المطلب أكثر من مرة، لكن لحد اللحظة لم نوعد بشيء، مردفا : نحن بحاجة ماسة الى هذا المستشفى لتخفيض الضغط عن مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة