مجموعة مسلماني
جيش الاحتلال: حزب الله تموضع بالجولان وخطط لشن عمليات ضد إسرائيل
3/13/2019 9:25:00 AM

 زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حزب الله اللبناني ينشط للتموضع بالجولان السوري من خلال إقامة خلية للعمل ضد أهداف إسرائيلية، حيث كشف النقاب عما اسماه جيش الاحتلال وحدة "ملف الجولان"، وهي في مراحل إنشائها الأولية.

 وبحسب مزاعم الاحتلال، يسكن معظم أعضاء الوحدة في منطقة شمال هضبة الجولان في القرى والبلدات مثل حضر وعرنة وخان أرنبة والقنيطرة، وخططوا للقيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية انطلاقا من الشق السوري لهضبة الجولان، كما أن هدف الوحدة فتح جبهة أخرى ضد إسرائيل بحال اندلعت مواجهة ما بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله على الجبهة اللبنانية.

ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، في الأشهر الأخيرة، جند نشطاء حزب الله عشرات ومئات من سكان القرى في مرتفعات الجولان السوري ضمن وحدة قتالية يرأسها علي موسى عباس دقدوق، المعروف بأبي حسين ساجد، إذ تهدف الوحدة تنفيذ هجمات وعمليات ضد أهداف إسرائيلية.

وذكرت صحيفة "هآرتس"، أن نشاط الوحدة لم يخرج لحيز التنفيذ، وبقي ضمن المسار التخطيطي، وزعمت أن سكان قرى الجولان شرعوا بجمع المعلومات الاستخباراتية وتحويلها للوحدة التابعة لحزب الله، التي يوجد بحوزتها وسائل قتالية ومتفجرات وأسلحة خفيفة ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات.

وخلال صيف عام 2018، وبحسب المزاعم الإسرائيلية، طرأ تغيير في ملامح نشاطات حزب الله في هضبة الجولان، حيث بدأ بإقامة وحدة "ملف الجولان" رغم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها، إذ تم إنشاء الوحدة من خلال الاعتماد على أطر حزب الله الأخرى القائمة في سورية ولبنان، بالإضافة إلى بنية تحتية ووحدات في الجيش السوري وسكان سوريين في الطرف السوري  المحرر من هضبة الجولان.

وبحسب مزاعم الاحتلال، تركز نشاط وحدة "ملف الجولان" في هذه الأيام على معرفة طبيعة منطقة هضبة الجولان، والقيام بتجميع المعلومات الاستخبارية عن إسرائيل ومنطقة خط وقف إطلاق النار.

ووفقا لما نشر جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام، فإن عددا من عناصر الوحدة في الميدان انتموا سابقا إلى جماعات كانت ضالعة في الماضي بنشاطات مسلحة في منطقة هضبة الجولان تحت إشراف سمير القنطار وجهاد مغنية، كما تلقى عدد من أعضاء الوحدة في الماضي تدريبات ودورات في المجال العسكري.

ويقوم مسؤولو الوحدة، مثلما يدعي جيش الاحتلال، بالاعتماد على آلية تجميع المعلومات والاستخبارات وإدارة الاستطلاع العسكري من مواقع عسكرية عند خط وقف إطلاق النار، وفي إطار جهود بناء القوة لدى الوحدة، يلاحظ بحسب ما كشف عنه الاحتلال، وجود وسائل قتالية بحوزة عناصر الوحدة نتيجة الحرب بسورية.

وقال جيش الاحتلال في بيانه، إن العديد من عناصر الوحدة تلقوا في الماضي تدريبات ودورات في المجال العسكري والقنص وتفعيل قذائف صاروخية من نوع غراد من قبل تنظيم حزب الله، كما ينتمي عدد من أفراد الوحدة إلى سكان القرى السورية في منطقة قرية حضر والذين انضموا إلى هذه الوحدة لأسباب اقتصادية.

ووفقا للمزاعم الإسرائيلية، يعتمد تجميع المعلومات على مواقع قائمة وتابعة للجيش السوري، حيث يتواجد في هذه المواقع جنود من الجيش السوري إلى جانب عناصر من قيادة الجنوب التابعة لحزب الله في سورية. ويتوقع أنه سيتم استخدام هذه المواقع من قبل وحدة "ملف الجولان" دون علم جيش النظام السوري، بالمقابل يتم تسيير دوريات في منطقة خط وقف إطلاق النار، وتحديد مواقع معينة للعمل.

وتحاول هذه الوحدة، بحسب أدعاء جيش الاحتلال،  التموضع أمام إسرائيل تحت رعاية أحزاب وجمعيات مدنية سورية من بينها الذراع العسكرية للحزب السوري القومي الاجتماعي، المعروفة بـ"نسور الزوبعة" المكونة من ميليشيات مسلحة، حيث تتكون "الزوبعة في الجولان" من 15 ناشطا يتم استخدامهم في بنية وحدة "ملف الجولان".

بالإضافة إلى ذلك، تنشط منظمة الحرس القومي العربي التي تتشكل من قوة متطوعين ويتم استخدامهم من قبل عناصر وحدة "ملف الجولان"، ويحاول عناصر البنية استغلال جميع الموارد القائمة في المنطقة للحفاظ على سرية الوحدة، حيث يحاولون إخفاء النشاطات تحت أُطر معروفة لحزب الله في المنطقة مثل قيادة الجنوب والجيش السوري، وفقا للمزاعم الإسرائيلية.

 وبحسب الصحف الإسرائيلية، يرأس وحدة "ملف الجولان" ساجد الذي التحق في صفوف حزب الله عام 1983، وشغل عدة مناصب ومهام في منطقة جنوب لبنان، ومن ثم انتقل عام 2006، للعمل في العراق كمسؤول عمليات وحدة حزب الله-العراق. لقد تم سجنه من قبل القوات الأميركية عام 2007، بسبب مسؤوليته عن خطف وقتل 5 جنود أميركيين في كربلاء، ومن ثم تم الإفراج عنه بعد تدخل حزب الله أمام الحكومة العراقية ونقص في الأدلة. وفي صيف 2018 أرسل إلى سورية بهدف إقامة وحدة "ملف الجولان".


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة