مجموعة مسلماني
"الإيدز".. فيروس قاتل يلتهم أرواح 940 ألفاً حول العالم في2017
12/6/2018 1:05:00 PM

 940 ألف شخص قضوا نحبهم حول العالم، في 2017، جراء إصابتهم بمرض فقدان المناعة المكتسبة، المعروف اختصارا باسم الإيدز

 

رقم مفزع آخر كشف عنه تقرير نشره برنامج الأمم المتحدة المشتركة لمكافحة الإيدز (يونايدز)، جاء فيه أن 75 بالمائة من حاملي فيروس  الإيدز حول العالم العام الماضي، باتوا على علم بالفيروس الذي يحملونه.

وبحسب التقرير الأممي، بلغ عدد المصابين، في 2017، بفيروس الإيدز حول العالم، 36 مليون و900 ألف شخص، مسجلا بذلك ارتفاعا مقارنة بعام 2016 الذي شهد إصابة 36 مليون و700 ألف.

ووفق المصدر نفسه، فإن 35 مليون و100 ألف من المصابين بهذا المرض، هم من فئة البالغين، فيما هناك مليون و800 ألف مصاب ممن هم دون سن الـ 15.

وبفضل التدابير المتخذة، تراجعت نسبة المصابين الذين على علم بإصابتهم بالإيدز، 75 بالمائة، بعد أن كانت تبلغ 67 بالمائة في عام 2015.

وأوضح تقريريونايدز أن عدوى فيروس الإيدز انتقل إلى مليون و800 ألف شخص خلال العام الماضي.

وأشار إلى أن عدد المصابين بالفيروس المذكور منذ ظهوره في ثمانينات القرن الماضي، وصل 77 مليون و300 ألف شخص، توفي منهم 35 مليون و400 ألف.

وفي ما يخص المناطق التي يكثر فيها انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة، ذكر التقرير أن مناطق جنوب إفريقيا وشرقها تصدرت القائمة بـ19 مليون و600 ألف مصاب، تلتها مناطق غرب ووسط القارة نفسها، بمعدل وسطي بلغ 6 ملايين و100 ألف مصاب.

أما في آسيا والمحيط الهادئ، فبلغ عدد المصابين 5 ملايين و200 ألف شخص، ليتدنى هذا الرقم إلى مليون و800 ألف مصاب في أمريكا اللاتينية، وإلى مليون و400 ألف مصاب في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى.

فيما بلغ عدد المصابين في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية مليونين و200 ألف، و220 ألف مصاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف التقرير الأممي أن عدد الذين استطاعوا الحصول على العلاج المضاد للفيروسات خلال العام الماضي، بلغ 21 مليون و700 ألف شخص، بعد أن كان هذا الرقم 17 مليون و200 ألف في عام 2015.

كما ذكر التقرير على أن نسبة البالغين ممن حصلوا على العلاج المضاد للفيروسات بلغت 59 بالمائة، فيما حصل على العلاج نفسه 52 بالمائة من المصابين ممن هم دون سن الـ 15.

أما عدد المصابين الذين لا يعرفون بحملهم لفيروس الإيدز فبلغ 9 ملايين و400 ألف شخص.

التقرير نفسه نقل عن ميشيل سيديب، رئيس برنامج الأمم المتحدة المشتركة لمكافحة الإيدز، قوله إن اختبار فيروس نقص المناعة البشرية يعد معياراً ذهبياً في متابعة مراحل علاج الإيدز.

وشدد على ضرورة تيسير الوصول إلى اختبار فيروس نقص المناعة البشرية،من قبل جميع المصابين بفيروس الإيدز حول العالم.

وفيروس الإيدز يهاجم جهاز المناعة في الجسم البشري، ويعطل عمله، ويتسبب في إصابته بالضعف والوهن، ويتركه دون قوة دفاعية قادرة على مواجهة أي مرض، لفقدانه حماية جهاز مناعة جسمه له.

وإذا لم تتم مكافحة الفيروس، يتعرض المصاب لأنواع كثيرة وخطيرة من الأمراض والسرطانات التي تسمى الأمراض الانتهازية لأنها انتهزت فرصة عجز جسم الإنسان عن الدفاع عن نفسه فهاجمته.

ويعود تاريخ اكتشاف أول حالة مصابة بالإيدز إلى يونيو/ حزيران 1981 بالولايات المتحدة الأمريكية.

وفي الأول من ديسمبر/ كانون الأول من كل عام، تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي لمكافحة فيروس نقص المناعة الإيدز للتوعية بمخاطر انتقاله وسبل الوقاية من الإصابة به.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة