مجموعة مسلماني
مصر: موجة سخرية مصحوبة بالمرارة بعد الإعلان عن زيادة أسعار الكهرباء قبيل عيد الفطر.. وحنين الى أيام "مبارك" اللي كان بيصرف على الشعب من جيبه!
6/13/2018 1:54:00 AM

 بعد أيام من الإعلان عن زيادة أسعار المياه في بداية الشهر الفضيل، ها هي حكومة السيسي تأبى إلا أن تفاجئ المصريين بزيادة أخرى في الكهرباء مع نهاية الشهر والاستعداد لاستقبال العيد، مع ترقب آخر لزيادات أخرى في زيادة الوقود.

زيادة الكهرباء التي أعلنها وزير الكهرباء اليوم في مؤتمر صحفي قابلها الشارع المصري بـ “الصمت الرهيب” المصحوب بالمرارة ، وكأن لسان حاله يردد قول المتنبي:

فصرت إذا أصابتني سهام

تكسرت النصال على النصال

فور الإعلان عن الزيادة تصدر “هاشتاج” ” # الكهرباء” تويتر ، وهاج النشطاء وماجوا ، وقال قائل منهم ساخرا: “انا بقول نرجع للمبه الجاز بتاعه زمان ونخلي الكهرباء متدخلش الا في بيت البشوات والبهوات ووفروا مشاريعكوا اللي بتضحكوا بيها علينا مش عايزينها ولا عايزينكوا نفسي القي حاجه واحده عملتوها تفيد البلد من ساعه ما جيتوا مش بتعملوا حاجه الا زياده الاسعار” .

ناشط آخر كتب ساخرا: “بعد زيادة أسعار الكهرباء: بخيل كتب على باب بيته:مترنش الجرس انا بفتح لوحدي كل 5 دقايق”.

وقال آخر: “اللى بيسالوا هو فيه سبب مقنع لزياده الكهرباء؟ اكيد الشعب لابد ان يكون فقيرا الفقراء يدخلون الجنة”.

مغلوبون فانتصر

نشطاء آخرون لجؤوا الى الدعاء (وهل يملكون غيره؟) وكتب أحدهم: “اللهم إنا مغلوبون فانتصر حسبي الله ونعمه الوكيل اللهم في هذه الايام المفترجة تولاهم يارب العالمين يامنتقم ياجبار”.

حنين الى مبارك

نشطاء آخرون أبدوا حنينهم الى أيام مبارك، وقال أحدهم ساخرا: “أبو علاء كان بيصرف على الشعب من جيبه”.

يذكر أن فاتورة الكهرباء أيام مبارك كانت لا تتعدى جنيهات معدودة!

سخرية

الكاتب الصحفي شريف العبد كتب معلقا على زيادة الكهرباء: “حتي لا تظل تصطدم بزوجتك وتتشاجر مع ابنائك قم علي الفور بالتخلص من اي جهاز تكييف في منزلك واستخدم المراوح وان كان لديك سخان كهرباء لا تستعمله نهائيا وابطل تشغيله واستحمي صيفا وشتاءا بالماء البارد لتنشيط دورتك الدموية وليكن الاستحمام مره واحده كل اسبوعين لترشيد استهلاك المياه ايضا وحذاري من استخدام المكواه ارتدي ملابسك دون كي واياك من استخدام المدفاه في البرد القارس اكتفي بالبطانيه واياك من استخدام اي غاليه و توقف عن شرب الشاي نهائيا ولا تستخدم التوستر”.

وتابع العبد: “اقول ذلك بمناسبة ماصرح به محمد شاكر من رفع الدعم نهائيا لمن يتجاوز استهلاكه الف كيلووات شهريا ليصبح سعر الكيلوات 149 قرشا يعني ربما يصاب المواطن بازمه قلبية او انهيار عصبي حينما يستلم فاتورة الكهرباء المقبلة والصحة في ايامنا دي بقت غالية قوي او يفتك بالمحصل.

 اصحاب المعاشات كانوا بيقولوا احيانا نكمل علي المعاش لسداد الفاتورة طب حيعملوا ايه بعد الزياده لا حول ولا قوة الا بالله؟!!”.

الشارع المصري الآن يترقب زيادات أخرى في أسعار الوقود مطلع الشهر القادم، وسط إحباط ومرارة من جراء الإجراءات القاسية التي أتت على الغالبية العظمى من الشعب فجعلتها كالرميم.

فعلى ماذا يراهن النظام؟ وهل يطول صبر الناس أم يضيقون ذرعا؟!


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة