مجموعة مسلماني
اتصال.. ورسالة نصب
4/15/2018 11:51:00 PM

  نشرت الكاتبة الكويتية اقبال الاحمد المقال التالي على صفحة صحيفة القبس الكويتية الالكترونية ، ولما يسببه بعد التصرفات من شبان فلسطينيين من اساءة لسمعة القضية الفلسطينية ارتأينا اعادة نشر المقال ..

السلام عليكم

اختنا اقبال الاحمد

بعد التحية والاحترام

ادامكم الله

اختكم هند من مكتب محافظ نابلس.. بعد التحية

لو تكرمتم سيادة الاخ محافظ نابلس جبرين البكري ينوي التحدث معكم وشكرا.

رحبت بالاتصال المذكور الذي جاء في الصباح، وبعد دقائق من الرسالة المكتوبة والمرسلة على حسابي بالواتس اب، تحدث معي من ادعى انه محافظ نابلس، حيث أعرب عن سروره بالتحدث معي وسألني عن زملاء بالاسماء كنا معا ضمن وفد صحافي زار القدس قبل سنوات، والتقى به في اطار زيارات قمنا بها لبعض المدن الفلسطينية، حيث لاقى الوفد الترحيب والاستقبال الرسمي والحفاوة البالغة، وتحدث هذا الشخص عن بعض تفاصيل الرحلة ووجه لي دعوة خاصة لزيارة فلسطين للقيام بالواجب مرة اخرى، ثم طلب مني (سيادة محافظ نابلس) كما ادعى ان اساعد بعض الشباب الفلسطيني الذي يحتاج الى تركيب اطراف اصطناعية، تقرر ان تتم في اسبانيا، وان شخصية كويتية مرموقة تعهدت بهذه المصاريف الا انها لم تعاود الاتصال بهم.

وبما ان المتحدث شخصية معروفة، وهو يتحدث كما العارف بامور لا يعرفها اي احد، اعربت عن استعدادي لتقديم المساعدة للشباب الفلسطينيين الاربعة.. وفورا.

وبعد التحري عن الموضوع ومعاودة الاتصال بالارقام التي اتصلت فيني لمدة ثلاثة ايام، ورغم رسائل التحذير لهم والتهديد بفضحهم لم اتلق اي اجابة او رد. اتضح ان تلك حالة نصب من حالات كثيرة يقوم بها متصلون من فلسطين يدعون انهم محافظو القدس او نابلس او اي مدينة فلسطينية اخرى، ويبدو انهم جنوا اموالا طائلة باستغلالهم طيبة اهل الكويت وحبهم واستعدادهم لعمل الخير والتضامن مع اهل فلسطين.

المهم انه بعد هذه المكالمة وموافقتي على المساعدة وصلتني صورة رسالة شكر على ورقة عليها شعار جمعية القدس الخيرية مع شعار القدس مكتوب فيها اسم الشخص الذي يتوجب تحويل المبلغ باسمه، وهو الدكتور ابراهيم زهير حمدان ورقم هاتفه، بصفته الدكتور المرافق للمرضى الفلسطينيين في السفر لتسلم المساعدة المقدمة لهم.

وكان توقيع الكتاب من جهة اليمين باسم د. محمد سليمان.. اما في جهة اليسار فكان هناك شعار القدس واخوانكم جمعية القدس الخيرية.

مشروع نصب وقح يتطلب التصدي له من قبل الجهات المعنية حفاظا على سمعة تلك الجهة والقائمين عليها.

وبالتحدث مع جهة موثوق بها اتضح ان هذا النصب طال اشخاصا عديدين بالكويت، بعضهم صدقها بحسن نية وحول ما حوله من اموال، لان الاموال او المعونة المطلوبة هي ارقام ليست كبيرة، مما يسهل قبول الضحية واستعداده فورا للتحويل.

هذا النصب وباسم مسؤولين فلسطينيين وجمعية القدس فيه موضوع لا يمكن تجاهله او المرور عليه مرور الكرام،

اتمنى من الرئيس الفلسطيني والسفير الفلسطيني بالكويت التحري عن هذا الموضوع بشكل جاد، لان ذلك سيؤثر بشكل كبير وجاد في اي نوايا لتقديم المساعدات العينية او النقدية لاهلنا في فلسطين لانعدام الثقة بأي جهة مهما حاولوا اقناعنا بها للاسباب اعلاه.

إقبال الأحمد



تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة