مجموعة مسلماني
وفاة "24" عاملا واصابة "4554" في حوادث عمل متفرقه خلال 2017
3/12/2018 11:42:00 PM

ذكر تقرير اعده الناشط النقابي في مجال السلامة والصحه المهنية مصطفى حنني ان حجم اصابات العمل في تصاعد مستمر رغم الجهود التي تبذل من اجل الحد من اصابات العمل في المشاريع الفلسطينية.

 وذكر التقرير ان حالات الوفاه المذكورة في التقرير سقطت في المنشاءات الفلسطينيه والتي بلغت 24 حالة وفاة موزعه على النحو التالي 3 حالات نتيجة انقلاب رافعات شوكية اثناء العمل و 4 حالات  خلال العمل فيمناشير الحجر والمحاجر ، اما في قطاع العمل  وتحديدا العمل في الكسارات فقد سجلت 3 حالات، وفي المعاصر الصناعية وفي مغاسل السيارات  سجلت حالتي وفاة وجلهم نتيجه صعقه كهربائيه كما يقول التقرير .

وستة عشر (16 ) حالة ناتجة عن سقوط اثناء عملها في قطاع البناء والانشاءات والجرف او سقوط اشياء عليها .

 

وتتراوح اعمار معظم الضحايا ما بين 13 عاما الى 30 عاما .

اما صابات العمل في المشاريع الفلسطينية والمسجلة لدى مستشفيات وزارة الصحه 1776 اصابه في كافة المستشفيات التابعه لوزارة الصحه الفلسطينية والمستشفيات الخاصه 1172 حالة ما مجموعه 2948 اصابة عمل .

وفي اسرائيل بلغ عدد الاصابات نحو 1014 اصابة بحسب ماتم رصده من خلال المستشفيات والعمال، بينما بلغ عدد المصابين في المستوطنات المنتشرة في الضفة الى 592 اصابه وأغلبها في منطقة بركان الصناعية وارائيل ومستوطنة زهافا ومعالية افرايم.

واشار التقرير الى مصرع سبع عمال اثناء  عملهم داخل اسرائيل في العام المنصرم .

هذا وذكر التقرير ان نسبه الحوادث في الورش الفلسطينيه في قطاع الانشاءات وفروعه 70% ، ففي الصناعات التحويليه 21% والقطاع الزراعي 7% وباقي القطاعات الخدمية والمشاغل وغيرها 2%

هذا واكد مصطفى حنني ان الاصابات ضعف هذا الرقم الوارد في التقرير وان غالبيه العمال يتعالجون على نفقتهم الخاصه او على التامين الصحي دون ذكر كيف حدثت الاصابه ودائما ما يدعي  المصاب بأن السبب حادث عرضي .

وبين التقرير حجم المشاكل التي حدثت بين اصحاب العمل والعمال لعدم تسجيل العامل انه مصاب باصابة عمل بناء على توصيه من صاحب العمل على اساس ان يدفع له تكلفة العلاج والتعويض اللازم الا ان صاحب العمل يتخلى عن العامل بعد شفائه لعدم حصول صاحب العمل على تامين اصابات العمل .

 

وناشد مصطفى حنني العمال عند اصابتهم ان يقومو  بتسجيلها  اصابة عمل وتجنبا للمشاكل التي قد تلحق بهم  .


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة