مجموعة مسلماني
الإخوانية زينب الغزالي حضرت الاجتماع الأول لتأسيس تنظيم القاعدة
2/10/2018 9:25:00 PM

 كشف مصادر خاصة مطلعة على ملف الحركات الإسلامية، أن زينب الغزالي، أحد القيادات النسائية لتنظيم الإخوان الإرهابي، كانت شاهدة على التأسيس الأول لتنظيم "القاعدة"، وأن أسامة بن لادن قام باستشارتها قبل تأسيس قاعدة الجهاد العالمي في أفغانستان.

وأشارت المصادر لـموقع 24 ، إلى أن زينب الغزالي حضرت الاجتماعات الأولى لتأسيس التنظيم، برفقة أبو أسامة المصري، وأسامة بن دلان، وأبوعبد الله البنشيري، وعبد الله عزام، وعلي الرشيدي المسؤول العسكري، في بيشاور (باكستان) في 11 أغسطس(آب) 1988.

وأضافت المصادر، أن الاجتماع الأول لتأسيس تنظيم "القاعدة" حضره عدد كبير من العناصر الجهادية المصرية، أمثال عبد الله أحمد عبد الله، المكنى بـ"أبو محمد المصري"، الرجل الثاني في تنظيم"القاعدة" حالياً، وصلاح زيدان الشهير بـ"سيف العدل"، أول من أدخل الأسس العسكرية، والفكر الاستخباراتي، لدى التنظيمات الجهادية المسلحة، لكونه ضابطاً سابقاً بوحدة العمليات الخاصة، بالجيش المصري.

وأوضحت المصادر، أن زينب الغزالي، تركت تنظيم الإخوان الإرهابي بشكل فعلي منذ مرحلة الثمانينات من القرن الماضي، وتحديداً منذ أواخر عهد المرشد الثالث لجماعة الإخوان، عمر التلمساني، وأنها كانت ترى أن التنظيم خرج عن الثوابت التي وضعها سيد قطب وحسن البنا، وأن قيادات الجماعة فتحت خطاً مع الإدارة الأمريكية، خلال تلك المرحلة، وأنهم أشرفوا على مكاتب تجنيد المجاهدين للاشترك في الحرب الأفغانية ضد السوقيت، بهدف جمع الأموال فقط.

 

وأكدت المصادر، أن زينب الغزالي ليست المرأة الوحيدة التي شاركت في الاجتماعات الأولى لتنظيم "القاعدة"، حيث كانت بصحبتها قدرية محمد علي، أم خالد الإسلامبولي المتهم الرئيسي في اغتيال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات خلال العرض العسكري، الذي أقيم بمدينة نصر، بالقاهرة في 6 أكتوبر(تشرين الأول) 1981، في ذكري الاحتفال بنصر أكتوبر 1973.

ونوهت المصادر، إلى أن أم خالد الإسلامبولي، جاءت بصحبة ابنها محمد شوقي الإسلامبولي، المكنى بـ"أبو خالد"، الهارب حالياً إلى تركيا، المدرج على قوائم الإرهاب الدولي وضمن القوائم التي وضعتها الدول العربية الأربع، الإمارات ومصر والسعودية والبحرين.

وأفادت المصادر، أن زينب الغزالي، كانت  تقول في أواخر أيامها "إن الله والإسلام، أبرياء مما يفعله الإخوان، من متاجرة بالدين الاسلامي لتحقيق مصالحهم الشخصية، وأنهم بيحثون عن مجد شخصي وليس الدعوة الإسلامية، وأنها كانت تربطها علاقة وثيقة بالرئيس محمد ضياء الحق، الرئيس السادس لباكستان، قبل اغتياله في 17 أغسطس(آب) 1988".

وأضافت المصادر، أن زينب الغزالي أكدت أن كتاب "أيام من حياتي"، الذي سجل جزءاً من تاريخها، وقصة تعذيبها داخل السجون المصرية خلال عهد الرئيس جمال عبد الناصر، مجرد كذب وتلفيق، وينافي الحقيقة ويحمل غلواً في التضليل والكذب، وأن عناصر من جماعة الإخوان وقتها هم من قاموا بتأليف الجزء الاكبر من الكتاب من وحي خيالهم، بهدف تحويل زينب الغزالي إلى أسطورة داخل التنظيم، وخلق زعامة نسائية تلتف حولها النساء.

الجدير بالذكر أن زينب الغزالي وافتها المنية في 3 أغسطس(آب) 2005 في القاهرة عن عمر يناهز 88 عاماً.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة