مجموعة مسلماني
عائلة يوسف علامة على خط النار..
8/8/2017 11:55:00 AM

 أمل حرب

بيته على مرمى حجر من شارع (60) في أكثر المناطق احتكاكا مع جيش الاحتلال والمستوطنين، يعاني من إعاقة حركية، وله عائلة مكونة من 8 أفراد، صامد في بيته رغم المخاطر التي تحيط به.

يخاف على عائلته ان تلقى مصير عائلة الدوابشة  في قرية دوما بنابلس على يد غلاة المستوطنين، رغم رفع صوته عاليا مطالبا بمساعدته على تأمين بيته بجدار وحمايات حديدية على النوافذ .. ولكن ما يزال ينتظر.

هذا ما قاله المواطن يوسف علي العلامة (54 عاما) من سكان واد الشيخ في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

وقال، "في أعياد اليهود لا اخرج من البيت وأكون حذرا طوال اليوم.. في ظل هيجان المستوطنين المتطرفين الذين يجدون سعادتهم بالاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم والتنكيل بهم، موقع بيتي القريب من الشارع في منطقة شبه خالية من السكان، جعلنا عرضه يوميا لضرب زجاجات البيرة على نوافذ البيت  من قبل المستوطنين، وقنابل الغاز والصوت من البرج العسكري على مدخل بيت أمر".

وأشار علامة، إلى أن بيته مهدد بالهدم بقرار من المحكمة العسكرية الإسرائيلية، بعد إضافة عدة غرف غلى منزل عائلته القديمة، مطالبا البلدية بعمل جدار بالقرب من الشارع لحماية عائلته ولمساعدته على الصمود في بيته الذي يؤوي عائلته.

وتابع أنه يعاني يوميا من ممارسات الاحتلال والمستوطنين، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال اعتدوا عدة مرات عليه أثناء بيعه على بسطة لبيع الخضروات قرب منزله، واتلفوا الخضروات التي اشتراها من الحسبة ليرتزق منها ويعيل عائلته، كما حطموا باب المنزل وسيارته أكثر من مرة .

 

وتحدث عن حادثة سابقة لاصطدام مركبة عسكرية لجيش الاحتلال بسيارته المتوقفة أمام منزله على الشارع الرئيس، مبينا أن الحادث كان بسبب سرعة المركبة العسكرية، إلا أن جيش الاحتلال هرع إلى  المكان وحطم سيارته التي يعتمد عليها في تنقله نظرا لإعاقته الحركية، مشيرا إلى أن محافظة الخليل ساعدته في تصليح السيارة.

وأضاف، "أنا لا استطيع بهذه الإعاقة أن أدافع عن نفسي أو عن عائلتي، أطالب المحافظ والبلدية والناس بمساعدتي وحماية عائلتي قبل فوات الأوان...".

من جانبه، اكد رئيس بلدية بيت امر صبري صبارنة، أن البلدية مهتمة بوضع المواطنين والسكان في المناطق النائية ومناطق التماس وتقديم المساعدة  لهم قدر المستطاع بمساعدة المحافظة التي تعني بتقديم الدعم اللازم لصمود المواطنين في المناطق المسماة (ج)، موضحا أن المناطق التي تحتاج مشاريعها  لدعم مالي  تتم بمساعدة المحافظ، ولا يوجد مناطق محظور على البلدية  الوصول إليها وتوفير الخدمات فيها لمواطنيها، وانه سبق وان تعاونت البلدية مع وزارتي الحكم المحلي

والزراعة لتوفير خدمات الكهرباء والطرق في تلك المناطق، كما قدمت خدمات في المناطق  القريبة من بيت البركة المستولى عليه من قبل الاحتلال جنوب البلدة.

ووعد المواطن علامة بتقديم المساعدة له بالتعاون مع المؤسسات المعنية والمتخصصة ومحافظ الخليل.

وتعد بلدة بيت أمر والشارع الرئيس الذي يربط مدينة الخليل مع مدينة القدس وبيت لحم من المناطق المصنفة (ج)، وهي من اخطر المناطق لقربها من مجمع المستوطنات "غوش عتصيون" ومجمع مستوطنات "كريات أربع" وما يسمى بمستوطنات جبل الخليل.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة