
توفي مساء الأحد الشاب محمود دكّة، وهو في العشرينات من عمره ومن سكان يافا، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها إثر تعرّضه لإطلاق نار قبل ثلاثة.
وكان دكّة قد نُقل إلى مستشفى "أساف هروفيه" لتلقي العلاج، حيث خضع للعلاج المكثف منذ إصابته، إلا أن الطواقم الطبية أعلنت، مساء اليوم الأحد، وفاته متأثرًا بجراحه.
ويأتي مقتل محمود دكّة بعد أقل من ثلاثة أشهر على مقتل شقيقه محمد دكّة بإطلاق نار في منطقة القدس، في جريمة لم تُعلن الشرطة عن اعتقال مشتبهين فيها، كما لم يُبلّغ عن اعتقالات في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة محمود.
يُذكر أن الضحية كان قد تزوج قبل نحو شهرين فقط.
بمقتل محمود دقّة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 60 قتيلًا، وسط استمرار موجة العنف والجريمة.
كما وأُصيب رئيس بلدية عرّابة، أحمد نصّار، مساء الأحد، بجروح وُصفت بالمتوسطة جرّاء تعرّضه لإطلاق نار داخل مخبز في البلدة. كما أُصيب في الجريمة د. أنور ياسين، رئيس اللجنة الشعبية، بجروح وُصفت بين المتوسطة والخطيرة.
وبحسب مصادر طبية، فقد أُصيب نصّار بـ4 رصاصات في ساقيه، حيث قدّمت طواقم الإسعاف العلاج الأولي للمصابين في المكان قبل نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقال سكان في البلدة إن رئيس البلدية كان قد تلقّى في الفترة الأخيرة تهديدات من منظمات إجرامية على خلفية مناقصات تابعة للبلدية.
وتشير التقديرات الأولية لدى الشرطة إلى أن خلفية إطلاق النار قد تكون مرتبطة بمحاولات منظمات إجرامية السيطرة على مناقصات البلدية.
أخبار الاقتصاد
أخبار محلية
أخبار اسرائيلية
أخبار دولية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |