مجموعة مسلماني
فصائل فلسطينية تبارك عملية اطلاق النار بالقدس
8/14/2022 9:01:00 AM

 باركت عدة فصائل فلسطينية، اليوم الأحد، عملية القدس التي أدت لإصابة سبعة مستوطنين برصاص مقاوم فلسطيني.


ووصفت حركة حماس العملية بـ "البطولية والشجاعة" بأنها رد فعل طبيعي على عربدة جنود الاحتلال والمستوطنين وجرائمهم اليومية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، واقتحاماتهم المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك.
 
 

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس في تصريح صحفي له، إن "هذه العملية البطولية والنوعية تأكيد على استمرار وتصاعد الفعل المقاوم في القدس المحتلة، وأنّ شعبنا الفلسطيني يعي تماما أنّ المقاومة طريقه الوحيد لحماية الأرض والمقدسات، وأنها قادرة على رفع تكلفة الاحتلال وإلحاق الهزيمة به". وفق قوله.

وأضاف برهوم: إن "إجراءات الاحتلال القمعية وتشديد القبضة الأمنية على أهلنا في القدس لن توهن عزيتهم ولن تكسر إرادتهم، بل ستشكل الدافع الأكبر للمقاومين لتصعيد وتطوير أدوات المقاومة".

الجهاد

من جهته، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية طارق عزالدين، إن العملية تأتي في سياق استمرار مقاومة الاحتلال في وحدة الساحات ضد هذا المحتل.

وأضاف: تأتي العملية لتؤكد أن الاحتلال ليس له مكان على أرضنا ولن يشعر بالأمان مادامت المقاومة مستمرة.

واعتبر أن مكان العملية في قلب القدس المحتلة له دلالة كبيرة أنها ستبقى إسلامية عربية فلسطينية وكل محاولات التهويد والمصادرات والاجرام ضدنا أهلها لن يغير من واقع فلسطينيتها.

الشعبية

من ناحيتها، أشادت الجبهة الشعبية بالعملية، وقالت إنها " تؤكّد من جديد أنّ مقاومة شعبنا مستمرة بكافة الأشكال وعلى امتداد الأرض الفلسطينيّة المحتلّة".


وأضافت: "العملية جاءت كرد طبيعي من أبناء شعبنا على جرائم الاحتلال المتصاعدة بدءًا من غزة ونابلس مرورًا بباقي المدن والمخيمات الفلسطينيّة".

لجان المقاومة

وفي سياق متصل بارك أ.محمد البريم " أبومجاهد" مدير المكتب الاعلامي للجان المقاومة الشعبية العملية في القدس المحتلة واعتبرها الرد المباشر على جرائم الاحتلال ومجازره في قطاع غزة ونابلس وجنين وكل شبر من ارض فلسطين المباركة وضربة للمنظومة الأمنية والعسكرية لدولة الاحتلال.

وقال أبو مجاهد ان عملية القدس البطولية رسالة للاحتلال بان الشعب الفلسطيني ومقاومته لا يمكن ابدا ان يتراجعا ولا يمكن لاحد ثنيهما وكسر عزيمتهما وإرادتهما الصلبة.

واعتبر ما جرى في مدينة القدس يؤكد بأن بندقية القائد الشهيد إبراهيم النابلسي والقادة الكبار خالد منصور وتيسير الجعبري وإسلام صبوح والزاملي والمدلل ما زالت مشرعة وستبقى وصايا الشهداء في قلوب كل الأحرار والثوار من أبناء شعبنا الأبي المقاوم.
 

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة