مجموعة مسلماني
صاحب مقولة "شبابنا ملاح" : قلوب شبابنا كالسكر في الشاي
5/23/2021 7:24:00 PM

تصدّرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقولة “شبابنا ملاح” عبر فيديو للشيخ حسني لحام من باقة الغربية  في الداخل الفلسطيني المحتل ، والذي وجه فيه الشيخ رسالة إلى كل المزاودين على الشباب، قائلًا، “بعض الشباب لا يُصلّون، لكنهم زحفوا للرباط بالمسجد الأقصى المبارك”.

وفي هذا السياق، حاورت وسائل اعلام الشيخ حسني لحام عن سبب مقولته “شبابنا ملاح” في هذه الأوقات، يقول الشيخ لحام : “سأظل أكررها في كل مكان وعبر كل المنابر، شبابنا ملاح ليس شعار فقط، وإنما هو شعار حقيقي وله رصيد من الواقع، فهم الشباب اليوم وأمس وغدًا هم عماد الأمة ومقياس لنهضتها وبركتها، فعلينا أن نحتويهم ونتعامل معهم بكل الخير”.

ويضيف الشيخ لحام ، “الشباب قلوبهم سليمة فيها الخير والعطاء والبركة والانتماء كالسكر في الشاي، إن لم تُحرّكها بالشكل الصحيح لن تذوق طعم حلاوتها أبدًا”.

ويتابع لحام،”التفاعل الكبير مع الفيديو والتعليقات عليه، تدل على أن الشباب متعطشين للكلمة الطيبة والجميلة التي تدخل القلب”.

ويؤكد أن الشباب تجاوبوا مع الفيديو وتناقلوه ووتحدثوا عنه دليل على حُبهم لهذا الوصف، يقول الشيخ لحام للجرمق، “تخيل أن تصف أحدهم بالخير، فتُخرج منه أفضل ما فيه..فيقول لك نعم بداخلي خير”.

ويتابع، “الشباب في كل المواقف على مدى التاريخ يثبتون أنهم الأفضل، بحبهم وبعطائهم وانتمائاتهم وحُرقتهم، ولكن علينا أن نعرف كيف نُوجههم وإلى أين”.

ويضيف، “داخل الشباب هناك طاقة يجب أن يتم توجيهها للخير، وهذا يعتمد على البيئة المحيطة والوقت والزمان”.

فيقول لحام إن دور المربين والأطر الحاضنة والمدارس والمدراء يأتي هنا ليحتضن الشباب ويوجههم ويقذف في قلوبهم المحبة ويوجه فطرتهم السليمة إلى الخير”.

وحول الأحداث الأخيرة وهبة الشباب في القدس وأراضي الـ48 يقول الشيخ لحام للجرمق، “رأينا تنظيمُا وترتيبًا للمواقف وفق العقل والمنطق والانتماء من الشبان”.

الطريق لمن صدق

يوجه الشيخ حُسني لحام رسالة إلى كلٍ في موقعه وخاصة من هم في مواقع الإرشاد، “لا تنسوا أن بيننا أعظم شريحة في الأمة هي شريحة الشباب، والتعامل معهم بالحسنى والكلمة الطيبة بمثابة ظل يظللهم بالشعور الحسن والرفد والدعم”.

ويتابع، “يمكن لكلمة واحدة بسيطة أن تُعيد شاب إلى طريقه الصحيح، ويتوب في يوم وليلة، ويمكن أن يُصبح أفضل مني ومن الكثير من أصحاب الدين، فلا يوجد أقدمية في الدين، الطريق لمن صدق وليس لمن سبق”.

ويضيف، “في كل قلب فطرة سليمة، وبذرة خيّرة إن تم توجيهها للطريق الصحيح سوف تنمو وتكبر”.

ويتابع الشيخ لحام “أتمنى لو أجد كلمات أيضًا  تصف الأطفال، الذين هو الجيل الواعد، لأن الأطفال يحتاجون للموعظة الحسنة والتربية على المحبة، فكل علاقة تقوم على المحبة مصيرها النجاح”.

ويُنهي الشيخ لحام حديثه عن الترهيب والترغيب، فيقول إن الترغيب هو الأساس، والترهيب له أوقاته، ولكنه ليس بالنهج المطلوب..نهجُنا هو الترغيب والمحبة.

الجرمق.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة