مجموعة مسلماني
أشكنازي يلتقي نظيره الأردني واجتماع رباعي بالقاهرة لتجديد مفاوضات حل الدولتين
1/12/2021 8:39:00 AM

 بحث اجتماع الرباعية التي تضم مصر والأردن وألمانيا وفرنسا، والذي عقد، الإثنين، في العاصمة المصرية القاهرة على مستوى وزراء الخارجية إمكانية تحريك المفاوضات ومحاولة لتسوية الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، يأتي ذلك فيما التقى وزير الخارجية الإسرائيلية، غابي أشكنازي نظيره الأردني أيمن الصفدي، الذي أكد للجانب الإسرائيلي ضرورة العودة لطاولة المفاوضات، بحسب ما أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الثلاثاء.

والتقى وزير الخارجية الإسرائيلي بنائب رئيس الوزراء الأردني، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مرتين بغضون أقل من شهر في لقاءات وصفت بالسرية أعقبها جلسات جمعت طواقم إسرائيلية وأردنية، وتأتي هذه اللقاءات على وقع التوتر بين عمان وتل أبيب على خلفية الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال في ساحات البراق والانتهاكات الإسرائيلية لساحات المسجد الأقصى.

ويأتي الاجتماع الأخير بين أشكنازي وصفدي بعد أسبوعين من اجتماع سابق بينهما في أوائل كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حيث عقد الاجتماع في منشأة حكومية أردنية مع الحفاظ على السرية. وتناول أشكنازي والصفدي القضايا الإستراتيجية الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتأتي هذه الاجتماعات بين الجانبين الإسرائيلي والأردني، وذلك على الرغم من التوتر والحساسية بالعلاقات بين تل أبيب وعمان، بحسب ما أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم"،التي رجحت أن هذه اللقاءات والاجتماعات أطلقت مسيرة حوار بين البلدين، حول الشؤون المدنية والاقتصادية بمشاركة عدة وزارات حكومية، كما أن اللقاءات لم تتناول ولم تناقش قضايا مشحونة، وعلى الرغم من ذلك تفضل تل أبيب التكتم على تفاصيل اللقاءات وذلك منعا لإثارة أي انتقادات داخلية بالأردن.

اجتماع الرباعية بالقاهرة يلتزم بحل الدولتين

وبالتوازي مع اللقاءات الإسرائيلية الأردنية، بحث وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في القاهرة، إطلاق مفاوضات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، في ظل توقف بين الطرفين منذ سنوات، حيث التقى وزراء خارجية كل من مصر والأردن وفرنسا، الإثنين، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الألمانية.

وأكد وزراء خارجية كل من مصر وفرنسا وألمانيا والأردن، أن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين هو مطلب لا غنى عنه لتحقيق سلام شامل في المنطقة.

وشددوا في ختام اجتماع بالقاهرة على التزامهم بحل الدولتين القائم على ضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 وقرارات مجلس الأمن الدولي.

ورحب الوزراء في بيان لهم عقب الاجتماع، بدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، وخلق بيئة مواتية لاستئناف الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وناشدوا كلا الطرفين من أجل تعميق التعاون والحوار بينهما على أساس الالتزامات المتبادلة.

وأكد المجتمعون على أهمية دور الولايات المتحدة في هذا السياق، وأعربوا عن استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة من أجل تيسير المفاوضات التي تؤدي إلى سلام شامل وعادل ودائم في المنطقة، على أساس المحددات المعترف بها دوليًا، ومن أجل إعادة إطلاق عملية سلام ذات مصداقية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وشددوا كذلك على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما في ذلك القدس، وأشاروا إلى أهمية التمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في القدس. وشددوا في هذا الشأن على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة في القدس.

ورحبوا بالتطورات الأخيرة ذات الصلة بجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية، وباستعداد السلطة الفلسطينية لإجراء الانتخابات المقبلة. وتعهد الوزراء بدعم جهود مصر في هذا الصدد والرامية لإنهاء الانقسام بين الفلسطينيين.

وتأسست المجموعة التي تضم الدول الأربع في شباط/ فبراير الماضي، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن من أجل تحريك عملية السلام التي توقفت منذ سنوات، بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والرباعية الدولية وكافة الأطراف المعنية.

 


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة

×