مجموعة مسلماني
توتر في السجون بعد إصابة الأسير حسين مسالمة بسرطان الدم
1/11/2021 9:59:00 AM

 أوضح رئيس نادي الأسير  قدورة فارس، صباح اليوم الاثنين، أنّ "الأسير حسين مسالمة يعاني منذ عدة أشهر من آلام شديدة وإدارة السجون تلكأت في علاجه إلى أن نقل إلى المستشفى وتم إبلاغ الأسرى بإصابته بسرطان الدم/ اللوكيميا".

 

ولفت فارس خلال تصريحاتٍ إذاعية، إلى أنّ "إدارة السجون أعلنت مساء أمس حالة الاستنفار في أربعة سجون لخطورة الحالة الصحية للأسير حسين، وهذا الاستنفار الكبير يحدث عندما يستشهد أحد الأسرى، لكنهم أكدوا في الليل أنه لا تهديد مباشر على حياته".

 

وشدّد على أنّ "سياسة الاهمال الطبي تتجلى بشكلٍ واضح اليوم، وسرطان الدم (اللوكيميا) لدى الأسير حسين فاقم وضعه الصحي بشكلٍ كبير"، مُشيرًا إلى أنّ "قضية الأسرى المرضى تغيب لفترة وجيزة ومن ثم تعود للواجهة لخطورتها وأهميتها".

 

وأكَّد أيضا أنّ "وزير الأمن الداخلي الصهيوني ما زال يرفض تقديم المطاعيم للأسرى خاصة الأسرى المرضى وكبار السن، في حين أنّ وباء "كورونا" ما زال مقلقًا داخل السجون، والعدد الكلي للأسرى المصابين بالفيروس حتى اللحظة وصل 190 أسيرًا".

 

وفي ختام حديثه، لفت رئيس نادي الأسير إلى أنّه "قُدم التماس للمحكمة يوم أمس بخصوص تطعيم الأسرى ونأمل خلال هذا الأسبوع أن تبت المحكمة في هذا الالتماس".

 

,يوم أمس الاحد، حمّل نادي الأسير الفلسطيني، إدارة سجون الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن مصير وحياة الأسير حسين مسالمة (37 عامًا) من بيت لحم، بعد الإعلان عن إصابته بسرطان الدم (اللوكيميا).

 

وأوضح النادي في بيانٍ له وصل، أنّه ووفقاً للمعلومات فإن الأسير مسالمة كان يعاني آلاماً شديدة في البطن منذ شهرين، حيث ماطلت إدارة السجون في نقله إلى المستشفى، ليتبين بعد نقله أنه مصاب بالسرطان.

 

وأكّد النادي في بيانه، أنّ حالة من التوتر تسود أوساط الأسرى منذ أن أبلغتهم الإدارة بإصابته، لافتًا إلى أنّ الأسير مسالمة، معتقل منذ عام 2002، وهو محكوم بالسّجن 20 عامًا كان يقبع قبل نقله إلى المستشفى في سجن "النقب الصحراوي".


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة

×