مجموعة مسلماني
العاملون في القطاع السياحي والحضانات يناشدون الرئيس ورئيس الوزراء: "بدنا نعيش"
7/15/2020 6:49:00 PM

ناشد العاملون في القطاع السياحي والحضانات وعمال المياومة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية بفتح قطاعاتهم للعمل، حتى يستطيعون العيش وسد التزاماتهم اليومية.

ونظم العاملون في هذه القطاعات اعتصاما وسط رام الله، هتفوا خلاله "افتح يا رئيس.. شعبك بدو يعيش".

وقال الموظف في أحد المطاعم محمود الطريفي ، إن القطاع السياحي مهمش منذ اول جائحة كورونا، ونريد الاهتمام به لانه الحلقة الكبيرة في البلد، ونطالب بحل لجميع مشاكلنا، أولها سلطة النقد التي لا ترحمنا، حيث أننا منذ شهر 3 ونحن في منازلنا بلا عمل، بالمقابل ندفع عمولات لشيكات وقروض.

وطالب الطريفي بفتح جميع المطاعم كأي قطاع أخر.

وتساءل: الاتفاقية الثلاثية أين هي؟ ، مضيفا: إنها ليست مطبقة، فهناك عمال تم تسريحهم من عملهم، وبعضهم موقوفين عن العمل، كما أن أكثر من 80%من اصحاب العمل لم يلتزموا بالاتفاقية.

أما صاحب أحد المقاهي معروف الشافعي، فقال  "لدي 31 نفر في البيت ما لهم الا الله. ووجه حديثه للحكومة: انتم تطالبونا بعدم العمل، فلتصرفوا علينا.

من جهتها، قال صاحبة إحدى دور حضانات الأطفال سميرة ابو غزال ، إن كثيرا من الحضانات اغلقت وبعضها سوف تغلق اذا استمر الوضع الحالي.

وأضافت أنه في المقابل نشأت هناك الكثير من الحضانات البيتية غير الأمنة للاطفال ، فعندما يتم فتح البنوك والقطاعات الأخرى، وتبقى الحضانات مغلقة، تضطر الام لوضع ابنها في حضانات منزلية غير آمنة، بينما تبقى الديون تتراكم علينا.

من جانبه، اختصر العامل في أحد المقاهي حمزة عبد الحميد مطلبه الموجه للحكومة  "تعلوا طعمونا، لا احد ينظر الينا، نريد أن نعيش ، ونريد ان نصرف على أولادنا"

 

أما الموظفة في إحدى دور حضانات الأطفال خلود يحيى، فطالبت ، بفتح الحضانات، لأن الموظفين لا يعرفون اين يضعون اولادهم، كما أن العاملين في الحضانات لا يوجد لديهم دخل.

وأضافت: وزارة التنمية الاجتماعية منحتنا 500 شيقل عن 3 شهور عطال عن العمل، لكن  ماذا سيفعل هذا المبلغ؟!

وقال الطباخ في الفنادق والمطاعم اسامة زبادي ، "لا احد ينظر الينا، وعلينا التزامات منزلية واجرة منزل وقروض وشيكات". مضيفا: نطالب رئيس الوزراء ان يكلف أحد للحديث معنا، لأنه حتى وزيرة السياحة لم تتواصل معنا.

من جانبه، قال صاحب أحد المقاهي عبد الرؤوف منصور"بكفي بدنا نعيش، وولادنا يطلبون مصروفهم اليومي". مضيفا: أغلقونا اول القطاعات والآن يقولون لنا انهم ينظرون بفتح قطاعاتنا".

أما الموظف في القطاع السياحي وائل ارزيقات فاختصر حديثه "أطالب بأن أعيش


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة