مجموعة مسلماني
مصابو كورونا يتجاوزون 13 مليونًا؛ منظمة الصحة: لن يستعيد العالم "الوضع الطبيعيّ بالمستقبل المنظور"
7/14/2020 7:33:00 AM

 حذرت منظمة الصحة العالمية، يوم الإثنين، أن العالم لن يستعيد "ما كان عليه من وضع طبيعي في المستقبل المنظور"، وذلك بعد تسجيل رقم قياسي بعدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، بلغ 230 ألف إصابة عالميا، يوم الإثنين، لتتجاوز الإصابات بالفيروس حول العالم، حاجز 13 مليون إصابة.

 

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدانوم غبريسوس، للصحافيين، الإثنين، إن "الفيروس يبقى العدو العلني الرقم واحد، لكن ما تقوم به غالبية الحكومات والأفراد لا يعكس هذا الأمر"، ملاحظا أن "عددا كبيرا من الدول تسلك الاتجاه الخاطئ".

 

وأضاف غبريسوس أن "الرسائل المتناقضة للمسؤولين تقوض العنصر الأكثر حيوية في أي رد: الثقة"، دون أن يشير إلى أسماء محددة، بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

 

وكرّر غبريسوس، دعوةَ الحكومات إلى التواصُل بوضوح مع مواطنيها، ووضع إستراتيجية شاملة تهدف إلى الحدّ من تفشي العدوى وإنقاذ الأرواح، مع مطالبته السكان بالتزام التعليمات على غرار احترام التباعد الجسدي، وغسل الأيدي، ووضع كمامات وعزل أنفسهم إذا ما كانوا مصابين بالفيروس.

 

وقال: "إذا لم يتم التزام المبادئ الأساسية، فإن هذا الوباء لن يسلك سوى اتجاه واحد. ستزداد الأمور سوءا"، مضيفًا: "أريد أن أكون صريحا معكم: لن تكون ثمة عودة إلى الوضع الطبيعي في المستقبل المنظور".

 

وأودى وباء كوفيد-19 بأكثر من 569 ألف شخص في العالم منذ ظهوره في الصين نهاية كانون الأول/ ديسمبر 2019، وأُحصيت رسميا، إصابة أكثر من 12,9 مليون شخص، تعافى منهم حتى الآن 6,9 ملايين.

 

برازيليون يمارسون الرياضة ويقون أنفسهم من الفيروس (أ ب)

والولايات المتحدة التي سجلت أول وفاة بالفيروس بداية شباط/ فبراير هي البلد الأكثر تضررا إثر عدد الوفيات والإصابات التي سجّلته، تليها البرازيل.

 

وأكد مدير المنظمة أن "بؤرة الفيروس لا تزال في القارة الأميركية حيث سجل أكثر من خمسين في المئة من الإصابات على مستوى العالم".

 

أكثر من 13 مليون إصابة مؤكدة حول العالم

 

وسُجّلت أكثر من 13 مليون إصابة بكوفيد-19 في العالم، أكثر من نصفها في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية والكاريبي، وفق حصيلة أعدّتها وكالة "فرانس برس" استنادا إلى مصادر رسمية، حتى يوم الإثنين.

 

وتم الإعلان عن تسجيل 13 مليونا و166 إصابة على الأقلّ بينها 569 ألفا و990 وفاة، غالبيتها في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضررا من الجائحة مع ثلاثة ملايين و341 ألفا و838 إصابة بينها 135 ألفا و425 وفاة، وفي أميركا اللاتينية والكاريبي، أُحصيَت ثلاثة ملايين و380 ألفا و218 إصابة بينها 144 ألفا و847 وفاة، كما سجّلت أوروبا مليونين و849 ألفا و335 إصابة بينها 202 ألفا و780 وفاة.

 

تعقيم احترازي خوفا من الفيروس في أميركا (أ ب)

وتواصل وتيرة تفشّي الجائحة تسارعها في العالم، مع أكثر من 2,6 مليون إصابة جديدة سُجّلت منذ الأول من تمّوز/ يوليو الجاري.

 

ولا تعكس هذه الأرقام إلّا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولا عدّة لا تجري فحوصا إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبّع مخالطي المصابين، بينما يملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة