مجموعة مسلماني
معاريف تكشف تفاصيل جديدة حول عمليتي بيت ليد و ديزنجوف وتصفية رجل الجهاد الإسلامي في غزة
6/5/2020 7:40:00 PM

من المقابلة التي اجراها بن كاسبيت في معاريف  مع نائب رئيس الشاباك سابقا اسحق ايلان "الجورجي- الجزء الثاني

س: تحدثنا في الفصل الاول عن تصفية المهندس يحيى عياش، التي كان يفترض بها أن توقف الارهاب. ولكن عمليات التفجير استمرت بعده بقوة. العملية في ديزنغوف سنتر مثلا. هل كانت هذه انتقاما لتصفية عياش؟

 ج: "تمام لا. كي نتحدث عن ديزنغوف سنتر، يجب العودة الى بيت ليد. أتذكر العملية في بيت ليد؟"

 واضح، لا يمكن النسيان.

 "كان هناك "مخربان انتحاريان" تفجرا بفارق 3 دقائق. في التحقيق تبين أن هذه صدفة. فقد وصلا معا، ولكن احدهما علق في الاشارة الضوئية للمشاة فوصل الى تجمع الجنود في المفترق متأخرا. هذا هو السبب الذي جعلهما لا يتفجران معا. كانت هذه عملية مخيفة، من اقسى العمليات. "الانتحاريان" جاءا من غزة. فقد تظاهرا بانهما ضريران وخرجا لتلقي العلاج الطبي. وكان يفترض بالعملية أن تكون ثلاثية وليس ثنائية، ولكن احد "الانتحاريين" لم يصل. من خطط العملية كان رئيس الجهاد الاسلامي في غزة. وقد أبقى نفسه في الظلال وأحد لم يعرف بوجوده. اما نحن فكنا نعرف. تخوفنا من أن يكون مزيد من العمليات على الطريق. كانت أحاديث عن عملية ثلاثية. في النهاية، وبفضل عمل ألمعي لمسؤولنا في غزة، اكتشفناه وصفيناه بصمت. هذا لم ينشر ابدا. وجاءت العملية في ديزنغوف سنتر انتقاما لهذه التصفية، وليس لتصفية يحيى عياش".

 س: لم أفهم. رئيس الجهاد الإسلامي فتحي الشقاقي صفاه في مالطا الموساد في تشرين الأول 1995 بعد عشرة أشهر وأربعة أيام من العملية في بيت ليد. أأنت تتحدث عن هذا؟

 "لا. أنا أتحدث عن رئيس الجهاد الإسلامي في غزة. احد لم يعرف بوجود هذا الشخص. نحن اكتشفناه وصفيناه بصمت. وهذا لم ينشر حتى اليوم".


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة