أوروبا تتنفس الصعداء مع تسجيل إيطاليا أقل عدد من الوفيات جراء كورونا بيوم واحد
4/6/2020 10:53:00 AM

 تنفست أوروبا المنكوبة بفيروس كورونا الجديد، الصعداء قليلا يوم أمس الأحد، مع إعلان إيطاليا عن أدنى حالات الوفيات فيها بسبب الفيروس في يوم واحد منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع، وشهدت إسبانيا أيضا استمرار الانخفاض في حالات الإصابة والوفيات الجديدة.

اتجاه إيجابي

بين يومي السبت والأحد، كان عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا الجديد في

إيطاليا 525، وهو أدنى إجمالي في اليوم الواحد منذ 19 مارس، عندما أودى كوفيد-19، وهو المرض الناجم عن الفيروس، بحياة 427 شخصا.

وكانت البلاد قد سجلت أعلى مستوى لها في يوم واحد وهو 969 حالة وفاة في 27 مارس المنصرم. وانخفض عدد الوفيات في خمسة من تسعة أيام منذ ذلك الحين.

رغم ذلك، فقد أدى هذا الوباء حتى الآن إلى 15887 حالة وفاة في إيطاليا، أي أكثر من أي بلد آخر.

قال أنجيلو بوريللي رئيس إدارة الحماية المدنية الإيطالية يوم الأحد "لا يمكننا التراخي والتقليل من حذرنا، ولكن الاتجاه" إيجابي.

لقد ارتفع عدد الحالات النشطة في البلاد إلى 91246 يوم الأحد، مرتفعا من 88274 في اليوم السابق. وبالإجمال، سجلت إيطاليا 128948 حالة إصابة بالفيروس منذ بداية تفشيه، مرتفعة من 124632 تم تسجيلها يوم السبت.

وفي إسبانيا، التي تجاوزت إيطاليا يوم السبت في حالات الإصابة المؤكدة، استمر عدد الحالات الجديدة والوفيات بالانخفاض.

وتم تسجيل ما مجموعه 6023 إصابة جديدة بين السبت والأحد، أي أقل من 7026 حالة جديدة في الـ 24 ساعة السابقة و7472 إصابة بين الخميس والجمعة، ليصل إجمالي حالات الإصابة في البلاد إلى 130759.

في الوقت نفسه، ارتفع عدد الوفيات في إسبانيا بمقدار 674 إلى 12418 يوم السبت، أي 135 حالة وفاة أقل من 809 خلال الـ 24 ساعة السابقة. وهذا يعني أن البلاد قد شهدت انخفاض الوفيات اليومية الجديدة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

وفي بلجيكا، حيث اقتربت الحالات المؤكدة من 20000، فقد شهدت البلاد أيضا علامة على تغير الاتجاه. وللمرة الأولى منذ بداية الوباء في البلاد، تجاوز العدد اليومي للمتعافين من المرض، عدد من دخلوا المستشفيات بسببه.

لا هوادة في جهود مكافحة الفيروس

لقد حذر أنجيلو بوريللي، رئيس إدارة الحماية المدنية في إيطاليا، من التراخي في تنفيذ متطلبات الحجر الصحي على الصعيد الوطني، ومن مغبة الشعور بالرضا عند هذه الدرجة، قائلا إنه "لا يزال من الضروري أن يستمر السكان في البقاء في منازلهم، ولا يغادروا إلا للاحتياجات المؤكدة المسموح بها" بموجب قواعد الحجر الصحي.

كان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، قد أعلن عن أول حجر صحي وطني ضد فيروس كورونا الجديد بالبلاد، وهو الأول في أوروبا، في وقت سابق من الشهر الماضي.

ومن الناحية الرسمية، من المقرر أن ينتهي الحجر الصحي في 13 أبريل، لكن بوريللي ومسؤولين كبار آخرين، توقعوا تمديده أكثر من ذلك التاريخ.

في إسبانيا، قال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، في مؤتمر صحفي متلفز يوم السبت، إنه سيطلب من البرلمان تمديد حالة الإنذار، التي فرضت في 14 مارس المنصرم ومن المقرر أن تنتهي في 12 أبريل الحالي، حتى "25 أبريل".

قال سانشيز إن الانخفاض المستمر في عدد الحالات الجديدة أظهر أن الإغلاق المفروض على إسبانيا وإجراءات أخرى "تعطي ثمارها، لكن إسبانيا بحاجة" للحفاظ على نفس الانضباط ونفس المثابرة.

وفي هولندا، حيث ازداد العدد الإجمالي للحالات المؤكدة بـ1224 ليصل إلى 17851 حتى الأحد، حثت الحكومة المواطنين على البقاء في منازلهم قدر الإمكان خلال عطلة نهاية الأسبوع، على الرغم من طقس الربيع المشمس.

 


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة