مجموعة مسلماني
شاكيد وبينيت يخوضان الانتخابات بقائمة منفصلة عن أحزاب الصهيونية الدينية
1/14/2020 7:35:00 AM

 أعلن كل من أييليت شاكيد ونفتالي بينيت خوض انتخابات الكنيست الـ23 المقررة في الثاني من آذار/ مارس المقبل، بقائمة منفصلة عن أحزاب يمين الليكود، يحت مظلة حزب "اليمين الجديد"، فيما يقترب حزب "الاتحاد القومي" اليمين المتطرف، برئاسة بتسلئيل سموتريتش، من التوصل إلى اتفاق وحدة يمكنه من خوض الانتخابات في تحالف يجمعه مع "البيت اليهودي" و"عوتسما يهوديت".

وبذلك تخوض أحزاب "يمين الليكود" الانتخابات بقائمتين منفصلتين، على عكس الانتخابات الأخيرة، حيث ترشحت ضمن قائمة واحدة ترأستها شاكيد، وأطلق عليها "يمينا" (إلى اليمين)، وضمت كل من "اليمين الجديد" و"البيت اليهودي" و"الاتحاد القومي"، وحصلت على 7 مقاعد برلمانية.

وعليه، فإن أحزاب الصهيونية الدينية المتمثلة بـ"البيت اليهودي" برئاسة وزير التربية والتعليم، رافي بيرتس، و"عوتسما يهوديت" برئاسة الكهاني (من أتباع الحاخام الفاشي مئير مهانا)، إيتمار بن غفير، و"الاتحاد القومي" برئاسة سموتريتش، تخوض الانتخابات بقائمة منفصلة عن اليمين الليبرالي الذي يمثله "اليمين الجديد".

واعتبر "اليمين الجديد" أن خوض الانتخابات بقائمة منفصلة عن أحزاب الصهيونية الدينية، "هي الفرصة الوحيدية لانتصار كتلة اليمين"، مشيرًا إلى أن ذلك قد يمكنه من "استقطاب الأصوات من قائمة ‘كاحول لافان‘ و‘يسرائيل بيتينو‘".

وذكر "اليمين الجديد" في بيان صدر عنه: "‘اليمين الجديد‘ قرر خوض الانتخابات بشكل مستقل كحزب يميني أيديولوجي وليبرالي، هذه هي الفرصة الوحيدة للفوز وللحصول على 61 مقعدًا، وهذا جنبًا إلى جنب مع ترشيح قائمة ثانية مشتركة تضم الوزير سموتريتش والوزير بيرتس وإيتامار بن غفير".

يشار إلى أن هذا الوضع يثير مخاوف في حزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، من عدم تجاوز قسم منها نسبة الحسم، وبالتالي ضياع أصوات وخسارة مقاعد في الكنيست. وازداد التوتر في معسكر اليمين بعد إعلان تحالف "العمل – غيشر" وحزب ميرتس، عن خوضهما الانتخابات الثالثة للكنيست في قائمة واحدة، يصفها اليمين بأنها "يسارية".

وقال سموتريتش، في وقت سابق إنه "بعد الوحدة في اليسار، وحتى من دونها، علينا جميعا أن نتحد. واليوم أيضا أنا أواصل السعي إلى هذه الغاية، بأية طريقة ومن أي اتجاه كان ممكن. واليمين لن يغفر لمن يمنع هذه الوحدة ويتسبب بضياع عشرات آلاف الأصوات. إذ أن هذا هو السبب، حتى اليوم، لعدم تشكيلنا حكومة يمين بعد الانتخابات الأولى" للكنيست، التي جرت في نيسان/ أبريل الماضي.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، عن مصدر في الليكود قوله إن على رئيس حزب "اليمين الجديد"، نفتالي بينيت، توحيد أحزاب اليمين. "هذا هو وقت توحيد اليمين. وعلى نفتالي بينيت أن يضع الأنا جانبا وتوحيد جميع أحزاب اليمين من أجل منع فقدان مقاعد (في الكنيست) للمرة الثالثة. ونحن واثقون من أن روح المسؤولية ستتغلب على الاعتبارات الشخصية".

يشار إلى أن منتصف ليلة الأربعاء – الخميس المقبلة هو الموعد الأخير لتقديم قوائم الأحزاب التي ستخوض الانتخابات. لكن ليس واضحا حتى الآن كيف ستخوض أحزاب اليمين المتطرف هذه الانتخابات.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة

×