مجموعة مسلماني
الأسد: الاتحاد الاوروبي وأمريكا وتركيا يدعمون الارهابيين في سورية واحتجاجات لبنان إيجابية
12/10/2019 7:07:00 AM

 حمل الرئيس السوري بشار الأسد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتركيا وآخرين مسؤولية دعم من وصفهم بالإرهابيين في بلاده.

وقال الأسد في لقاء مع قناة “رأي نيوز” الإيطالية لم يتم بثه وقامت وسائل الإعلام السورية ببثه: إن ” أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق هذه الفوضى في سورية. وبالتالي كما تزرع تحصد، والإرهاب مدعوم من أوروبا،وبالطبع من الولايات المتحدة وتركيا وآخرين”.

وأضاف الأسد ” الاتحاد الأوروبي دعم علنا الإرهابيين في سورية منذ اليوم الأول،أو لنقل الأسبوع الأول، من البداية. حمّلوا المسؤولية للحكومة السورية؛ وبعض الأنظمة -كالنظام الفرنسي- أرسلت لهم الأسلحة. هم قالوا ذلك، أحد مسؤوليهم، أعتقد أنه كان وزير الخارجية الفرنسي /السابق/ لوران فابيوس الذي قال “إننا نرسل أسلحة”. هم أرسلوا الأسلحة وخلقوا هذه الفوضى. ولذلك فإن عددا كبيراً من الناس – ملايين الناس لم يعد بإمكانهم العيش في سورية ووجدوا صعوبة في ذلك، وبالتالي كان عليهم الخروج منها”.

وحول الدور الروسي في سورية، قال الرئيس الأسد “الروس يعتبرون أن القانون الدولي، والنظام الدولي الذي يستند إليه، هو في مصلحة روسيا ومصلحة العالم أجمع. وبالتالي، فإن دعم سورية، بالنسبة لهم، هو دعم للقانون الدولي.هذه نقطة. النقطة الثانية هي أن عملهم ضد الإرهابيين هو في مصلحة الشعب الروسي وفي مصلحة العالم بأسره.

واعتبر الأسد انتشار القوات الروسية في مناطق شرق سورية خلق توازن مع القوات الأمريكية والتركية .

وحول إمكانية عقد لقاء مع نظيره التركي ” لن أشعر بالفخر إذا تعين عليّ ذلك يوماً ما؛ بل سأشعر بالاشمئزاز من التعامل مع مثل هذا النوع من الإسلاميين الانتهازيين. وظيفتي تتعلق بمصالح سورية. وبالتالي، أينما كانت تلك المصالح، فسأتجه”.

وفي أول تصريح حول ما يجري في لبنان، اعتبر الأسد أن ما يجري في لبنان له تداعيات وتأثير في سورية ” لبنان سيؤثر في سورية أكثر من أي بلد آخر لأنه جارنا المباشر. لكن مرة أخرى، إذا كان ما يحدث عفوياً ويتعلق بالإصلاح والتخلص من النظام السياسي الطائفي، فإنه سيكون جيداً للبنان “.

وأكد الأسد بأن السوريين لا يحتاجون المال لإعادة إعمار بلادهم من الآخرين ، ولكن لا يستطيعون تحويل الأموال بسبب العقوبات ، فالمصادر موجودة، لكن المشكلة هي في العقوبات المفروضة التي تمنع رجال الأعمال أو الشركات من القدوم والعمل في سورية”.

وعلق الرئيس السوري على احتجاجات لبنان، مؤكدا أن المظاهرات المطالبة بالإصلاح وتحسين الأوضاع الاقتصادية أمر إيجابي، وحذر من خطورة أعمال القتل والتخريب والتدخل الخارجي.

وقال الأسد في المقابلة “إذا كان ما يحدث عفويا ويهدف إلى تخليص البلد من النظام الطائفي، فهذا جيد، والمظاهرات المطالبة بالإصلاح وتحسين الوضع الاقتصادي أمر إيجابي لكن التخريب والتدمير والقتل وتدخل القوى الخارجية لا يمكن إلا أن يكون سيئا وخطيرا على الجميع”​​​.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي احتجاجات شعبية تطالب السلطات بالتخلي عن مشروع زيادة الضرائب على المواطنين واستعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين، وصولا إلى إسقاط النظام الحاكم وتجاوز النظام الطائيفي القائم منذ ثلاثين عاما.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة

×