مجموعة مسلماني
الرقابة العسكرية الإسرائيلية تحظر نشر تفاصيل عملية "حد السيف" الجديدة
12/2/2019 1:40:00 PM

أصدرت الرقابة العسكرية الإسرائيلية قراراً بحظر نشر تفاصيل عملية “حد السيف” الجديدة التي عرضتها قناة الجزيرة ضمن برنامج “ما خفي أعظم”.

وقال مراسل صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أليئور ليفي إن الرقابة العسكرية أصدرت قراراً تحظر فيه نشر التفاصيل الجديدة التي كشف عنها برنامج "ما خفي أعظم" الذي عرضته قناة الجزيرة أمس. 

وتساءل مراسل القناة 13 في التلفزيون العبري، جاي ليرير، عن سبب حظر نشر التفاصيل بعد أن قامت الجزيرة بنشرها، وقد شاهدها كافة "أعدائنا"، على حد تعبيره. 

يذكر أن الرقابة العسكرية حظرت أيضاً خلال الشهور الماضية نشر أي صور تتعلق بالوحدة الخاصة التي كشفت عنها كتائب القسام، وقالت “إن نشر صور الوحدة الخاصة سيسبب ضرراً كبيراً على الأمن الإسرائيلي”.

 

وكشف البرنامج أمس، كيف تمكنت المقاومة من الحصول على كميات كبيرة من المعدات الخاصة بالقوة الإسرائيلية التي كُشِفت في خان يونس العام الماضي، من مسدسات كاتمة للصوت ومعدات حفر متطورة وأجهزة تكنولوجية ضخمة تهدف للسيطرة على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة وتركيب جهاز للتنصت عليها.

واستطاع مهندسو القسام اختراق وحدة “سرييت متكال” الإسرائيلية والولوج لمعلوماتها الخاصة، وتم الحصول على كافة مكونات العملية بما فيها المحادثات الخاصة للوحدة خلال تسللها.

وتضمن البرنامج إفصاح القسام عن كشفه لعملية اختراق إسرائيلية في الزوايدة وسط قطاع غزة حيث زرع الاحتلال عبر عملائه جهاز تجسس مرتبط بغرفة مفخخة، حيث تم اكتشافها والسيطرة عليها، فيما استشهد ستة من المقاومين.

وكشف “القسام” عن قيام الوحدة بدفن الكثير من المعدات في باطن الأرض الخاصة بالعملية التي تهدف للتجسس على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة.

وبين البرنامج أن التحقيقات التي أجرتها “كتائب القسام” أظهرت استخدام معدات خاصة إلى القطاع بغطاء منظمة إنسانية دولية من خلال شخص يحمل الجنسية البرتغالية.

واستغل الاحتلال اسم مؤسسة هيوميدكا الدولية الإنسانية عبر "جواو سانتوس" أحد مسؤولي المناطق في المنظمة التي ادعت بأنه كان يعمل متطوعًا فيها، وقد دخل غزة عبر معبر إيرز وأدخل معدات واستأجر أماكن لصالح القوة الإسرائيلية الخاصة وتم العثور على كافة الأجهزة التي جلبها لغزة.

 


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة