مجموعة مسلماني
هل تنتهي أزمة ليفربول برحيل صلاح أو ماني؟
9/3/2019 7:50:00 AM

 عاد التوتر إلى علاقة المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني، بعدما أثار الأخير جدلاً كبيراً في مباراة ليفربول أمام بيرنلي، التي انتهت بفوز "الريدز" 3-0، ويواصل تصدره الدوري الإنجليزي بالعلامة الكاملة 12 نقطة.

وأبدى ماني غضبه الشديد، بسبب عدم تمرير اللاعب المصري الكرة له في إحدى الهجمات، حيث فضل صلاح المراوغة وأهدر الكرة، بدلاً من التمرير إلى اللاعب السنغالي، الذي استشاط غضباً أثناء تبديله، مشتكياً للجهاز الفني واللاعبين أنانية هداف "الريدز".

ولا يعد التوتر الذي يضرب علاقة الثنائي أمراً جديداً، حيث شهدت بداية الموسم الماضي، تكرار المشهد نفسه، وسط اهتمام كبير من وسائل الإعلام، بأن اللاعبين لا يقومان بالتمرير إلى بعضهما البعض أثناء المباريات، وأنه هناك صراع كبير بينهما للحصول على نجومية الفريق.

في المقابل نجح المدرب الألماني يورغن كلوب في علاج الأمر مبكراً، واختفت هذه الأزمة في الموسم الماضي، ونجح الفريق في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، بينما انتقل صراع الثنائي إلى كأس أمم أفريقيا في مصر، والتي ودع "الفراعنة" فيها المسابقة مبكراً من دور الـ16، بينما تأهل السنغال إلى النهائي قبل أن يخسر أمام الجزائر.

ويعد ساديو ماني ومحمد صلاح الأبرز على الساحة الأفريقية في آخر عامين، خاصة أن اللاعب المصري فاز بلقب أفضل لاعب في أفريقيا مرتين متتاليتين، متفوقاً على زميله في ليفربول، الذي يطمح إلى الفوز باللقب في العام الحالي.

وتتسبب الأزمات المتكررة بين اللاعبين في رحيل أحدهما للتخلص من المنافسة المباشرة بينهما داخل فريق واحد، خاصة أن ساديو ماني اكتسب شعبية كبيرة بين جمهور "الريدز"، قبل أن يسحب البساط من تحت قدميه، اللاعب المصري الذي بات معشوق الجماهيري، بعد الأرقام القياسية التي سجلها في موسم الأول مع الفريق.

وارتبط اسم ماني في فترة الانتقالات بالانتقال إلى ريال مدريد، والأمر نفسه بالنسبة إلى محمد صلاح، ولكنهما قررا الاستمرار مع ليفربول، ولكن مع تكرار الأزمات التي قد تعصف بمسيرة "الريدز"، سيكون رحيل أحدهما أفضل حل لكلاهما وللفريق نفسه.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة