مجموعة مسلماني
بعد تحديد موعد استلامه لرئاسة بلدية نابلس .. المهندس سميح طبيلة يوجه رسالة لسكان المدينة
8/20/2019 3:49:00 PM

حدد المهندسان عدلي يعيش وسميح طبيلة يوم السبت القادم الموافق 24/8/2019 كموعد لتسليم رئاسة بلدية نابلس للمهندس سميح طبيلة حسب الاتفاق المبرم سابقا.

ووجه المهندس سميح طبيلة رسالة للمواطنين إليكم نصها :

" رسالتي لأهلي في مدينة نابلس

أخواتي وأخوتي في نابلس الحبيبة،،،

أحييكم أينما كنتم، وأتمنى لكم أياماً مليئة بالخير والبركات، وتقبل الله طاعتكم، بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

أشكر الله تعالى، الذي منَّ عليَّ بالشفاء الكامل، بعد "الوعكة" الصحية التي ألمَّت بي؛ وبفضله تعالى، تجاوزت "الوعكة" بدعوات جيش المحبة من الأهل والأصدقاء، والأخوة أبناء مدينتي وبلدي، ومن كل المحافظات الذين ما انفكوا للحظة بالسؤال والاطمئنان على صحتي، ودعمهم الدائم لي.

إن الرصيد الحقيقي للإنسان، ومهما علا شأنه، واختلفت مواقعه ومسؤولياته، هو محبة الناس، وقربه منهم ومن همومهم والعمل على حلها، وعليه؛ آمنت ومنذ أمدٍ بعيد بأن الفهم السليم والصحيح لأي موقع مسؤولية، أو مهمة اجتماعية، هو بمقدار الخدمات المقدمة للمواطن، في إطار منظومة القوانين والأنظمة، دون تمييز أو تفضيل لشخص أو جهة دونما غيرها.

أيامٌ قليلة تفصلني عن استلام مهمة رئاسة بلدية نابلس، وبعد أن تأكدت من قدرتي البدنية على القيام بخدمة نابلس وأهلها بالشكل الذي تستحق، هذا التكليف الذي يأتي في ظروفٍ صعبة، وتحدياتٍ كبيرة، ومشاكل متعددة، أبرزها الواقع المالي والاقتصادي للبلد بشكل عام، وللبلدية على وجه الخصوص؛ وإنني هنا أقول، بأن الانتماء لنابلس لا يقتصر فقط على نفسي أو على زملائي أعضاء المجلس البلدي، إذ أن كل من يقطن في هذه المدينة هو شريك معنا في عملية البناء والتطوير، وهو صاحب قرار فعليّ ومؤثر في رفعة نابلس، واستعادة مكانتها الجمالية والحَضَريِّة والاقتصادية والثقافية؛ وهذا لا يتأتى إلا بالشراكة الفعلية بين البلدية والمؤسسات النابلسية والمواطن النابلسي، وهو ما عقدنا العزم على تنفيذه منذ أول يوم لنصنع تغييراً ملموساً للمواطن وأبناء مدينتي الحبيبة.

سأضع بإذن الله، وبالتشاور مع زملائي أعضاء المجلس البلدي خطة قصيرة الأمد لاستكمال منظومة المشاريع الحالية، وتحديد أوليات انجاز المشاريع الجديدة ضمن الامكانات المادية المتاحة، والتركيز على نظافة المدينة بشكل أكثر فعالية، واستكمال جهود حل مشكلة المياه، وزيادة المساحات الخضراء، وضبط عملية البناء والتعديات بشكلٍ حازم، والعديد من المهام والأهداف والتي سأنشرها لكم عبر مواقع الاختصاص.

في الختام، أتوجه إلى زميلي الحاج عدلي يعيش وزملائي أعضاء المجلس البلدي بوافر الشكر والتقدير والاحترام على كافة الجهود التي بذلوها في قيادة المجلس البلدي إبّان المرحلة الماضية، وأتمنى من الله العلي القدير أن يوفقني وإياهم وبدعمكم بما فيه الخير لمدينتنا الحبيبة، ولخدمتكم، وإنفاذ القانون بعدالة، لتبقى نابلس دُرة التاج، ومنارة المدن.

م. سميح طبيلة


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة