مجموعة مسلماني
اطلاق النار خلال شجار يثير الرعب في الخليل
5/19/2019 12:03:00 PM

 أثارت عمليات اطلاق الرصاص المتواصلة منذ عدة أيام، حالة من الرعب لدى المواطنين سكان المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، والخاضعة لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي. فبعد الهدوء النسبي الذي شهدته المنطقة على إثر انتشار قوى الامن الفلسطيني ، تجددت عمليات اطلاق الرصاص بعد مغادرتهم واستمرت حتى ساعات الصباح، ملحقة أضراراً مادية في العديد من منازل المواطنين.

وقال مصدر أمني في الخليل :" بعد التنسيق مع الجانب الاسرائيلي دخلت قواتنا المنطقة لتطويق الشجار لكن فوجئنا بعد اقل من 3 ساعات بطلب من الاسرائيليين للانسحاب من المنطقة ".

وتابع قائلاً:" هذه المنطقة تخضع لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي بحسب بروتوكول الخليل، ومن المفترض عليهم كونهم الدولة المحتلة لتلك المنطقة مساعدة المواطنين وفرض النظام، لكن يبدو أنها لا تريد ذلك وتعمل على اشاعة حالة من الفوضى والفلتان في المنطقة الجنوبية من الخليل، ويضع ما يزيد عن 70 الف مواطن رهينة لمزاج عدة اشخاص خارجين على القانون".

وأكد المواطن (م.ر) انه بات غير آمن على حياته وحياة اسرته ويفكر جدياً في اللجوء لثمنطقة الشمالية من مدينة الخليل بحثاً عن الأمان.

وقال هذا المواطن الذي رفض الكشف عن نفسه لمراسل معا في الخليل:" أنا واسرتي غير آمنين في هذه المنطقة، وبدأت بالبحث عن منزل جديد في المناطق الشمالية من الخليل، لانجو بنفسي واسرتي ...".

فشل التهدئة

من جانبه أفاد عز العجلوني أحد وجهاء الخليل، ان التهدئة التي توصل اليها في ساعة مبكرة من فجر اليوم بين العائلتين المتنازعتين قد فشلت، وعلى إثرها تجددت عمليات اطلاق الرصاص بين الجانبين وحرق بعض المركبات المستعملة.

وأضاف:" هناك نزاع بين عائلتين، ولحقت اضرار مادية بهما ، اضافة للاضرار المادية والنفسية التي لحقت بنحو 70 الف مواطن يعيشون في المنطقة الجنوبية من الخليل، تحدثنا مع الاشخاص المؤثرين في العائلتين ، ونأمل بأن يستجيبوا لنداءنا وايقاف هذا الجرح الذي ينزف بشدة، ونخشى ان يهجر السكان هذه المنطقة بسبب بعض الافراد الذين يحاولون فرض سيطرتهم".

وحول طبيعة النزاع بين العائلتين، أكد العجلوني ان النزاع والخلاف فيما بينهما ومهما كانت اسبابه، يجب ان يتوقف وعليهم الاحتكام للغة العقل، مضيفاً :" يجب ان تتوقف عمليات اطلاق الرصاص والاضرار بمصالح الناس ، فالمستفيد الأول والأخير من حالة الفوضى هذه هو الاحتلال".

معا


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة