مجموعة مسلماني
لحظات مهمة في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في 2018-2019
5/13/2019 10:52:00 AM

 في ما يلي نظرة على اللحظات المهمة في سباق لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم المثير الذي أحرزه مانشستر سيتي:

ليفربول 0 مانشستر سيتي 0 في السابع من أكتوبر:

دخل الفريقان المباراة بسجل خال من الهزائم بعد أول سبع مباريات في الموسم، إذ انتهت سلسلة انتصارات ليفربول في أول ست مباريات بالموسم بالتعادل 1-1 خارج الديار مع تشيلسي، بينما امتلك سيتي السجل نفسه بعد تعادله 1-1 مع ولفرهامبتون واندرارز في أغسطس (آب).

وغادر سيتي إستاد أنفيلد وهو يشعر بأنه أضاع نقطتين بعدما أهدر رياض محرز ركلة جزاء في الدقيقة 86.

ومع استبدال سيرجيو أغويرو الخيار الأول في تنفيذ ركلات الجزاء، انبرى الجزائري محرز للتسديد وأطاح بالكرة فوق العارضة.

وبعد التعادل أصبح رصيد كل من سيتي وليفربول 20 نقطة بالتساوي مع تشيلسي على القمة رغم أن سيتي كان في الصدارة بفارق الأهداف، بينما جاء فريق المدرب يورجن كلوب في المركز الثالث.

ليفربول 3 مانشستر يونايتد 1 في 16 ديسمبر:

تعادل ليفربول مرة أخرى في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني بنتيجة 1-1 مع آرسنال لكنه حقق خمسة انتصارات متتالية بعد ذلك ليدخل مواجهته ضد غريمه التقليدي يونايتد وهو في حالة جيدة.

وكان فريق كلوب على مستوى الحدث وسجل هدفين في الشوط الثاني عن طريق البديل شيردان شاكيري ليحقق فوزا مريحا في قمة شمال غرب إنجلترا ويصبح متقدما بنقطة واحدة على سيتي في الترتيب.

ليستر سيتي 2 مانشستر سيتي 1 في 26 ديسمبر:

دخل سيتي المواجهة التي أقيمت بإستاد كينغ باور بعد هزيمتين أمام تشيلسي 0-2 وأخرى مفاجئة بملعبه على يد كريستال بالاس بنتيجة 2-3، وهي نتيجة أثارت تساؤلات حقيقية حول قدرة فريق المدرب بيب غوارديولا على الدفاع عن لقبه.

وخسر سيتي للمرة الثالثة في أربع مباريات بعد هدف رائع من ريكاردو بيريرا قرب النهاية ليتراجع إلى المركز الثالث.

ليفربول 5 آرسنال 1 في 29 ديسمبر:

على عكس سيتي، شهدت فترة عيد الميلاد توسيع ليفربول للفارق على القمة وابتعد بتسع نقاط عن أقرب ملاحقيه توتنهام هوتسبير بانتصاره بملعبه على آرسنال.

وتحقق الفوز التاسع على التوالي بفضل ثلاثية روبرتو فيرمينو لكن الاحتفالات بإستاد أنفيلد شابها الحذر مع اقتراب مواجهة سيتي في الثالث من يناير (كانون الثاني).

مانشستر سيتي 2 ليفربول 1 في الثالث من يناير:

حولت الهزيمة الأولى، والوحيدة حتى الآن، التي يتلقاها ليفربول في الموسم اتجاه سباق اللقب.

ودخل فريق كلوب المباراة وهو يدرك أن الفوز سيجعله متقدما بعشر نقاط على سيتي لكنه ترك استاد الاتحاد والفارق أربع نقاط فقط.

وارتقت المباراة لمستوى التوقعات وأظهر الفريقان أن رغم كرة القدم الجذابة التي يقدمها كل منهما، فإن بوسعهما أيضا خوض معركة بدنية كبيرة.

واستعاد سيتي لاعبي الوسط المؤثرين فرناندينيو وديفيد سيلفا وعاد القائد فينسن كومباني لقيادة الدفاع.

ووضع سيرجيو أغويرو سيتي في المقدمة لكن ليفربول أدرك التعادل في الشوط الثاني بضربة رأس من فيرمينو. لكن ليروي ساني سجل هدف الفوز لصالح سيتي في الدقيقة 72.

وست هام يونايتد 1 ليفربول 1 في الرابع من فبراير:

تعثر ليفربول للمرة الثانية في ستة أيام باستاد لندن عقب تعادله 1-1 مع ليستر سيتي.

وفشل فريق كلوب في الاستفادة من هدف ساديو ماني الأول في الدقيقة 22 ليتعادل وست هام بعد ست دقائق لاحقة عبر ميخائيل أنطونيو.

وتعادل ليفربول مرتين أخريين في المباراتين التاليتين خارج أرضه، إذ تعادل بدون أهداف مع مانشستر يونايتد ومع إيفرتون في قمة منطقة مرسيسايد.

فولهام 1 ليفربول 2 في 17 مارس:

انتهت سلسلة تعادلات ليفربول خارج ملعبه بانتصاره في إستاد كرافن كوتيدج. ورغم أنه حقق فوزاً صعباً 2-1 على فولهام صاحب المركز قبل الأخير، فإن النتيجة كانت مهمة ليعود ليفربول إلى طريق الانتصارات خارج الديار.

وسجل ماني هدفه التاسع في تسع مباريات في الدوري ليفتتح التسجيل في الدقيقة 26. وتسبب خطأ نادر من فيرجيل فان دايك في إهداء فولهام هدف التعادل عن طريق رايان بابل لاعب ليفربول السابق لكن ركلة جزاء نفذها جيمس ميلنر بنجاح ضمنت لفريق كلوب النقاط الثلاث والتقدم بنقطتين على سيتي الذي كانت تتبقى له مباراة.

مانشستر سيتي 1 توتنهام هوتسبير 0 في 20 أبريل:

بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا على يد توتنهام بصورة درامية في دور الثمانية خلال الأسبوع السابق، كانت كل الأعين على سيتي لمعرفة ما إذا كان يستطيع الحفاظ على أعصابه على المستوى المحلي.

ووضع لاعب الوسط الشاب فيل فودين سيتي في المقدمة في الدقيقة الخامسة وكافح فريق غوارديولا خلال مواجهة متوترة ليحقق انتصاره العاشر على التوالي في الدوري ويظل متقدماً بنقطة واحدة على ليفربول.

وبعد أربعة أيام أخرى فاز سيتي على مانشستر يونايتد 2-0 بإستاد أولد ترافورد وتبددت الآمال في انهياره في الجولات الأخيرة.

نيوكاسل يونايتد 2 ليفربول 3 في الرابع من مايو:

كانت هذه المواجهة، التي جاءت بين مباراتي قبل نهائي دوري الأبطال ضد برشلونة، قريبة من إفساد سعي ليفربول لإحراز اللقب.

وكانت النتيجة تشير للتعادل 2-2 مع تبقي أربع دقائق على النهاية، ضمن هدف البديل ديفوك أوريجي بضربة رأس من ركلة حرة نفذها شاكيري لفريق كلوب النقاط الثلاث ومواصلة الضغط على سيتي.

مانشستر سيتي 1 ليستر سيتي 0 في السادس من مايو:

مثلما كان ليفربول قريباً من إضاعة نقطتين، كان سيتي مهدداً بخيبة أمل أيضا قبل أن يسجل كومباني هدف الفوز بتسديدة هائلة من 25 متراً في الدقيقة 70.

وتركت النتيجة سيتي متقدما بنقطة واحدة قبل الجولة الأخيرة من الموسم.

برايتون آند هوف ألبيون 1 مانشستر سيتي 4 في 12 مايو:

بعد التأخر بهدف من جلين موراي بضربة رأس في الدقيقة 27، رد فريق غوارديولا بطريقة رائعة.

وعادل أجويرو النتيجة بعد 83 ثانية ووضع إيمريك لابورت سيتي في المقدمة بضربة رأس قبل نهاية الشوط الأول. وأكد هدفان من رياض محرز وإيلكاي غندوغان الانتصار الذي جعل فوز ليفربول 2-0 على ولفرهامبتون واندرارز بلا أهمية.

وأنهى سيتي الموسم وفي رصيده 98 نقطة، بينما جاء ليفربول، الذي خسر مباراة واحدة فقط طيلة الموسم، خلفه بنقطة واحدة.

 


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة