مجموعة مسلماني
مصر: "التعديلات الدستورية" تملأ الدنيا وتشغل الناس.. معارضون ينددون ويسخرون من لافتة بشرت بغد "مشرك" حال التصويت بنعم !!
4/20/2019 7:42:00 AM

 بانطلاق قطار الاستفتاء على تعديل الدستور في الخارج، ازدادت نبرة الحديث بين المصريين عن التعديلات بين قوم مرحبين لها، مشيدين بها، وقوم هم لها كارهون.

في السطور التالية الصوت والصدى: البداية بالمعارضين، حيث كتب المفكر المصري صلاح سالم تعليقا بعنوان:” آفة حارتنا تعديل الدستور” جاء فيه: “بتعديل الدستور ينسد الأفق أمام التبادل السلمي للسلطة.. تتلكأ مصر على طريق المستقبل.. تتسكع على ناصية التاريخ. يتأبد الحكم ويطول حتى يفقد الاستبداد خشونته ويتهرأ بطول الزمن. عندها يسقط نبوت الفتوة من يده فيتجرأ الحرافيش ويهبوا ليسقطوه ويستدعوا المخلص الجديد فإذا به المسيح الدجال”.

وتابع سالم: “سنعود من جديد بعد عقدين أو أكثر قليلا لنتداول نفس اللغة التى بلا معنى، ونقوم يالمهمتين الأزليتين من دون عائد: محاربة الإرهاب، وإجراء الإصلاح المالى.. لن يموت الإرهاب وسيظل يحصد دماءنا لأن من يحاربونه يفعلون ذلك باسم الاستبداد، والاستبداد توأمه والجسد الذى يقتات عليه أما عدوه الحقيقى فهو الحرية الغائبة.. ونجرى إصلاحا ماليا يعتصر أجسادنا ولا ينال من هيكل اقتصادنا، فالإصلاح الاقتصادى يحتاج إلى حكومة حذقة تملك الخيال أما الإصلاح المالى فلا يحتاج إلا لشعب صبور يجيد السكوت.. حدث ذلك مرات وسوف يتكرر أخرى، لأن نعيش الفرعونية السياسية فى غير زمانها، ونقتات أسطورة سيزيف فى زمن الحداثة”.

وأنهى قائلا: “فتبا لتعديل الدستور واللعنة على من قام به أو برره فهم جميعا يسرقون أحلامنا”.

د.أحمد ناصر الدين كتب معلقا: “قراري النهائي بعد طول تفكير لن اشارك ولن أعطي شرعية لعمل هو مهزلة وعار وجريمة معا”.

نشطاء كثيرون شاركوا لافتة شهدت خطأ املائيا فاحشا، حيث كتب عليها: نعم نعم نعم للتعديلات الدستورية لغد(مشرك) ولاستكمال مسيرة الانجازات “.

أحد النشطاء علق على الخطأ الإملائي قائلا: “أستغفر الله العظيم… كنت عملتها …من أجل مستقبل (مظلم ) أرحم!

وللا الشاويش هو اللي كاتبها!؟

واحد زي دا حمضين زورباحي بيدافع عن واحد حرق واعترف رسميا في التليفزيون بأنه حرق المجمع العلمي وكانوا ناويين يعتقلوا ضباط

نسميه إيه بذمتكم نفسي أفهم

وبأي حق يقول علي النعديلات الدستورية باطلة ؟ طب هو لو في تركيا كان هيقول علي الدستور اللي أتعمل علشان قردوغان نفس الكلام

خالد داود الرئيس الأسبق لحزب الدستور ، كتب معلقا على ما يجري قائلا : “في أيام القمع الوسطي الجميل في عهد المخلوع مبارك، كان عادي أجهزة الأمن تبعت واحد او اتنين بلطجية او بتوع مشاكل للمؤتمرات بتاعة المعارضة عشان يبوظوها ويغلوشوا. الجديد اللي شفته واحزنني امبارح في مؤتمر صحفي للحركة المدنية الديمقراطية اجهزة الأمن اللي بتدير عدة مواقع بتقول على نفسها “اخبارية” بقوا بيبعتوا شباب صغير مفروض انهم “صحفيين”، طبعا مش عشان يسألوا او يفهموا احنا ليه بنعارض التعديلات، بس عشان يعملوا خطابات ويكرروا نفس الاتهامات اللي بيقروها في بلاغات سمير صبري وبرامج احمد موسى وعزمي مجاهد ضد معارضي التعديلات الدستورية، من أول ان نفس الأحزاب اللي شكلت جبهة الانقاذ وعارضت الإخوان من ساعة الإعلان الدستوري بقوا دلوقتي “الوجه الآخر للإخوان” و”بتنفذوا اجندة الإخوان” ونهاية بهبل التمويل والاستقواء بالخارج، ودعوة البي بي سي “عدوة مصر” لحضور مؤتمراتنا الصحفية”.

وتابع داود: “اللي زعلني كصحفي ان ده يكون مفهوم شباب عن المهنة العظيمة دي، وانهم يتحولوا من صحفيين لأبواق بعيدا عن أي شعارات كنا بنرفعها زمان لما كنت خريج حديث من كلية الاعلام عن “مهنة المتاعب” و”مهنة البحث عن الحقيقة”.”.

وخلص داود إلى اننا فعلا نعيش في زمن الانحطاط والرخص.

ووأردف قائلا: بس برضو لا للتعديلات الدستورية، لا للتمديد للرئيس للأبد، وعيش، حرية، عدالة اجتماعية وكرامة انسانية. ما تنسوش 25 يناير، ولو نسيتم، السودان والجزائر بيفكروكم.”.

وكتب حسام مؤنس معلقا: “احنا مش قليلين .. والمرة دى تحديدا حالة الرفض واسعة .. التعديلات وأسبابها والطريقة اللي تمت بها والتعجل الشديد فى عقد الاستفتاء والتغييب الكامل لأى مساحة للمعارضين للتعديلات علشان يوصلوا صوتهم، كلها مكشوفة وواضحة لقطاع كبير من المجتمع .. فيه خوف صحيح، فيه تردد صحيح، فيه إحباط صحيح .. بس كمان فى مستقبل هيجى هيجى .. ولو عايزين نبقى طرف فيه يبقى بحضورنا ووجودنا، مش بالقعدة والفرجة والاستسلام للاحباط واليأس .. مش بس فى الاستفتاء، فى كل مساحة ممكنة وانتخابات جاية ومعركة بتتفرض على البلد دى .. اننا نقول لا جايز المرة دى متغيرش حاجة فى النتيجة، بس جايز كمان تبقى بداية خروج من حالة سكون وسكوت وخوف طالت. اللى فى ايدنا نعمله، واللى بصوتنا نقدر نقوله. كلمة (لا) لها أثر وصدى، وهيوصل ولو بعد حين.”.

الأموات والأجنة!

في ذات السياق نشر عدد من النشطاء لافتة باسم البرلماني الراحل كمال الشاذلي أحد أقطاب نظام مبارك،وهو يؤيد ويبارك التعديلات الدستورية.

وسخر آخر قائلا:” دا حتى الأجنة في بطون أمهاتها تؤيد السيسي وتبارك تعديلات دستورية عشان يبقى رئيسا مدى الحياة “.

المنقذ العظيم!

على الجانب الآخر، ذاد مؤيدو السيسي عن حياضه، وأكدوا أنه لا بديل عنه، واصفين إياه بـ “المنقذ العظيم”.

رجاء الجداوي

الفنانة رجاء الجداوي قالت بملء فيها: نعم للتعديلات الدستورية، مؤكدة أن الرئيس السيسي شغال كويس لمصلحة الشعب.

تربص الإخوان

داليا زيادة أكدت أن مشاركة المصريين في التعديلات الدستورية أكبر رد على تربص الإخوان.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة