مجموعة مسلماني
تغريدةٌ سِياسيّةٌ تسخر من مُرشّحة الحريري اعتُبرت "قلّة أدب" تضع اللبناني هشام حداد في مرمى الانتقادات
4/15/2019 7:21:00 AM

 تحوّلت تغريدة ما وصفها الفنان الكوميدي الإعلامي اللبناني هشام حداد، بالمزحة السياسيّة، إلى اتّهامات له بالتّطاول وقلّة الأدب منه، على مُرشّحة طرابلس للانتخابات المحليّة ديما جمالي، حيث غرّد ساخِراً: إلى كُل أهالي طرابلس

التصويت بورقة تحمل اسم ديما الحريري تُعتبر مُلغاة، واتبعها بهاشتاج، اسمها الحقيقي ديما جمالي، لا للتصويت بالاسم الفنّي.

وتلّقى حداد كمّاً هائلاً من التغريدات التي اعتبرت تغريدته قلّة أدب، وتطاولاً على المُرشّحة، وشرفها، وهو ما دفع هشام إلى عودة التغريد، والتوضيح، وأكّد أنّ تغريدته أتت في سياق المزح السياسي، تسخر من غياب المُرشّحة عن حملتها الانتخابيّة، ولا تحمل أيّ أبعاد أخرى، وهو الغياب الذي نفته صحف مُوالية لتيّار المُرشّحة (المستقبل) وآل الحريري، وأكّدت أنها حضرت منذ ساعات الاقتراع الأولى.

اسمها الفني واسمها الحقيقي، وشوية تهريج من قِبَلَك حول الموضوع،مش كتير مهمين!خلينا نترك الأسامي ونروح على الألوان هشام،لأن مهرج متلون بالف لون متلك،بيبرم مع مصلحته بين دقيقة وتانية، بينتقل من خضوع لخضوع حسب مين يدفع اكتر،لا يحق له الحديث لا عن انتخابات ولا عن اسماء! انت تصفق وبس!

وفي سِياق النّقد للانتخابات، اتّفق بعض المُغرّدين مع تغريدة حداد، وشنّوا هُجوماً حادّاً على الحريري، وعائلته، فغرّد أبو أمير تحت تغريدة هشام، قائلاً: الغريب ببعض أهل طرابلس أنهم لا يزالوا بصدقوا بيت الحريري، أمّا يارا فقالت إنها من أهل طرابلس، وأكّدت أنّ نسب التصويت من أدنى النّسب، وهي والكثير ليسوا راضين عن أيّ أحد بطرابلس.

وفي المعنى الباطن لتغريدة هشام حداد، يُفهم منها أن الرجل، أدخل إسقاطاً سياسيّاً، وغلّفه بالسّخرية من خصم سياسي (الحريري) وأنّ المُرشّحة ليست إلا تابعة للأخير، حيث كان يُعرف عن حداد، ميله إلى التيّار الحُر، وحلفائه السياسيين في لبنان، وذلك خلال عمله في المحطّة التّابعة له (otv)، لكن اليوم يظهر حداد على شاشة (lbc)، ويعتب عليه البعض “تلوين” خطّه السياسي، حسب المصلحة الإعلاميّة والشخصيّة، وهو ما ينفيه بنقده للجميع في برنامجه “لهون وبس” على الشاشة ذاتها (lbc).

وتشهد مدينة طرابلس اللبنانيّة (شمالاً) انتخابات فرعيّة، على مقعد نيابي مُخصّص للطائفة السنيّة، وبحسب التقسيم الطائفي لمقاعد النواب في البلد المذكور، وهي انتخابات فرضها المجلس الدستوري الذي أبطل نيابة ديما جمالي المُرشّحة التي سخِر منها حداد، دون الإعلان عن فوز مرشّح آخر، وهي نائب عن تيّار رئيس الحكومة سعد الحريري “المستقبل”، وهي انتخابات محسومة لصالح جمالي، لاعتبارات سياسيّة، ودعم قِوى المدينة، وبحسب الوكالة الوطنيّة للإعلام، فقد كان التّوافد خجولاً للمُقترعين إلى مراكز الاقتراع.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة