مجموعة مسلماني
الوفد الأمني المصري في غزة: توافق حول 3 محاور
1/11/2019 8:23:00 AM

 قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الوفد الأمني المصري الذي زار قطاع غزة، التقى رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، بالإضافة إلى قيادتها، وتم بحث تطورات المصالحة الفلسطينية والتهدئة ومستجدات معبر "رفح".

جاء ذلك وسط أنباء صحافية في غزة، تشير إلى توصل الحركة إلى تفاهمات مع الوفد الأمني المصري حول ثلاثة محاور، وهي آليات ومواعيد فتح معبر رفح البري، والموعد القادم لتسلم الدفعة الثالثة من أموال المنحة القطرية، بالإضافة إلى موافقة الحركة على زيارة وفد أممي لمخيمات العودة.

ووصل وفد من جهاز المخابرات العامة المصري، برئاسة وكيل الجهاز أيمن بديع، وعضوية مسؤول الملف الفلسطيني بالجهاز، اللواء أحمد عبد الخالق.

الاتفاق حول 3 محاور

وأوضحت المصادر أنه تم الاتفاق مع الوفد المصري بإعادة فتح معبر رفح بكلا الاتجاهين، ابتداء من يوم الأحد المقبل، تحت إدارة وزارة الداخلية بغزة.

بالإضافة إلى التوافق حول الضغط على السلطات الإسرائيلية، للسماح بإدخال مبلغ الدفعة الثالثة من المنحة القطرية، المقرة بـ15 مليون دولار، خلال الأسبوع المقبل، علمًا بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، جمّد إدخالها إلى القطاع المحاصر، الإثنين الماضي، بدعوى "التصعيد الأخير جنوبي إسرائيل، وإطلاق قذيفة من قطاع غزة".

فيما حصل الوفد المصري، بحسب مصادر فلسطينية، على موافقة "حماس" بالسماح بزيارة وفد أممي لمخيمات العودة التي تم نصبها بمحاذاة الجدار الأمني الفاصل، على طول الشريط الحدودي شرقي القطاع، وذلك لـ" الاطلاع على الحقائق وتفقد المخيمات ومعاينة الفعاليات ورصد تجاوزات الاحتلال وطبيعة الفعاليات على الأرض".

يجب إلزام العدو بالتفاهمات التي ترعاها مصر

وأضافت الحركة في بيان صحافي، أنها "قدمت الحركة شرحًا مفصلًا عما تتعرض له القضية الفلسطينية من مخاطر تهدد الوجود الفلسطيني".

وشددت على "أهمية إلزام العدو بالتفاهمات التي ترعاها مصر، وضرورة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة"، مشيرا إلى أن "تعليلات العدو وعدم التزامه بتفاهمات تثبيت وقف إطلاق النار غير مقبولة"، فيما أكدت على استمرار مسيرات "العودة" بالأساليب والأدوات التي تقرها القيادة العليا للمسيرات.

ووفق البيان، فإن الحركة أطلعت الوفد المصري على ما تقوم به السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية من اعتقالات واستدعاءات ومصادرة الأموال. وأوضحت أن مسار الوحدة الوطنية لا يتم إلا بإجراء حوار شامل بين فصائل العمل الوطني كافة على قاعدة تطبيق اتفاق القاهرة 2011.

وطالبت الحركة مصر "بضرورة أخْذ دورها في التخفيف عن أبناء شعبنا، والضغط من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة، واستمرار العمل في معبر رفح بكلا الاتجاهين، وبأهمية العمل على تخفيف معاناة المسافرين أثناء المغادرة والعودة".

وفي السياق ذاته، قالت الحركة إنه تم عقد اجتماع بين الوفد وفصائل فلسطينية هي الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية. وأطلعت الفصائل الوفد على مستجدات القضية الفلسطينية، وضرورة إتمام الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة الكاملة.

وطالبت الفصائل مصر بـ"ضرورة العمل على الدعوة لحوار شامل يجمع القوى الفلسطينية في القاهرة".

الوفد المصري: نسخر القدرات لإتمام الوحدة الوطنية الفلسطينية

بدوره أكد الوفد المصري على استمرار الجهد المصري في تثبيت وقف إطلاق النار، ومواصلة العمل على رفع المعاناة عن قطاع غزة، وتسخير قدراته لإتمام الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشددًا على استمرار عمل المعبر في كلا الاتجاهين، وفق المصدر ذاته.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة