مجموعة مسلماني
أمريكا الأدنى تمثيلاً للنساء في البرلمان
1/9/2019 7:02:00 AM

 شهدت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي صعوداً كاسحاً للنساء، بوصول أكثر من 100 امراة إلى مقاعد الكونغرس، مما جعل العام 2018 يرتقي إلى لقب "عام المرأة" في الولايات المتحدة.

وبالرغم من أن نسبة تمثيل النساء في الدورة الـ16 للكونغرس الأمريكي هي الأعلى في تاريخ الولايات المتحدة، ولكنها ما تزال منخفضة مقارنة مع العديد من البلدان التي تتمتع بنسبة تمثيل أعلى للنساء في مجالسها التشريعية، حسب ما أوردت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

ووفق الصحيفة، بلغت نسبة تمثيل النساء 23.7% من أعضاء الكونغرس البالغ عددهم 535، أي حوالي ربع مجلس الشيوخ، و23.4% من مجلس النواب.

ووصل عدد النساء في الكونغرس إلى 102 امرأة - وهو الأعلى في تاريخ الكونغرس- من بينهن 43 امرأة من صاحبات البشرة الملونة، حسب تقارير أمريكية.

وتبدو هذه المكاسب الأخيرة التي حققتها الولايات المتحدة في تمثيل النساء ضئيلة مقارنةً بتلك الموجودة في الدول الأخرى، إذ يشير مكتب الإحصاء الأمريكي إلى أن 51.6٪ من الأمريكيين ممن هم في سن التصويت هم من النساء.

وحسب التقرير الأخير الذي أجراه الاتحاد البرلماني الدولي، فإن رواندا تصدرت قائمة الدول صاحبة أعلى معدل لتمثيل المرأة في البرلمان على مستوى العالم بنسبة 61.3%، تليها دولتان من أمريكا اللاتينية: كوبا بنسبة تمثيل للمرأة بلغت 53.2 % في البرلمان، وبوليفيا بنسبة 53.1 % في مجلس النواب، ثم المكسيك بنسبة 48.2 في مجلس النواب.

وفي 2017، احتلت رواند أيضاً المرتبة الأعلى في التمثيل البرلماني للمرأة، إذ حصلت المرأة الرواندية على 51 مقعداً من إجمالي حوالي 80 مقعداً في البرلمان الرواندي بنسبة 63.8% أي ثلثي مقاعد البرلمان، وفقاً لبيانات تقرير البنك الدولي.

كما تتخلف الولايات المتحدة عن معظم الديمقراطيات الغربية الكبرى الأخرى، بما في ذلك فرنسا (39.6%) وبريطانيا (32%) وألمانيا (30.7%). وستكون في المركز 74 في أحدث تصنيف للاتحاد البرلماني الدولي، بين بلغاريا وكابو فيردا، حسب الصحيفة.

وفي عام 2003 وضعت راوندا دستوراً يدعو إلى تخصيص حصة نسائية تبلغ 30% في الهيئات التشريعية للبلاد. ويقول المعهد الدولي للديمقراطية، إن أكثر من نصف جميع البلدان تطبق الآن نوعاً من الحصة النسائية في برلماناتها.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة