مجموعة مسلماني
الاسرى يهددون باضراب سياسي
7/10/2018 10:19:00 AM

 صرح عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان الاسرى القابعين في سجون الاحتلال (6500) اسير هددوا باضراب سياسي ضد الحكومة الاسرائيلية اذا ما طبقت قانون احتجاز عوائد الضرائب الفلسطينية تحت ادعاء إعانة الاسرى والشهداء والجرحى وعوائلهم.

واعتبر الاسرى في بيان صادر عنهم وصل هيئة الاسرى ان هذا القانون وغيرها من القوانين العنصرية تستهدف المساس بشرعية نضالهم الوطني وكفاحهم المشروع ضد الاحتلال من اجل الحرية والكرامة والاستقلال، وأنهم سيدافعون عن مركزهم الشرعي وهويتهم النضالية ولن يسمحوا بالتعامل معهم كمجرمين وارهابيين.

وثمّن الاسرى في بيانهم موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن والقيادة على موقفهم برفض هذا القانون الجائر والعدواني واستمرار مساندة ودعم الاسرى والشهداء والجرحى وعوائلهم وعدم الخضوع لهذا الابتزاز والقرصنة المالية.

وحمّل الاسرى في بيانهم حكومة اسرائيل العنصرية المسؤولية عن كل تداعيات تنفيذ هذا القانون وأن الوضع سوف ينقلب وينفجر داخل السجون وخارجها لا سيما ان الجهة الوحيدة التي تساند وتدعم ضحايا الاحتلال اجتماعيا وانسانيا هي السلطة الوطنية الفلسطينية بموجب مسؤولياتها القانونية والنضالية والاخلاقية.

واشار الاسرى الى أن سياسة تجويع عائلاتهم ستتحول الى غضب عارم في وجه حكومة الاحتلال وإدارة سجونها، مطالبين كل المؤسسات الدولية الوقوف عند مسؤولياتها ازاء هذا العدوان وهذه الحرب التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني من خلال شرعنة جرائمها وانتهاكاتها الجسيمة تحت غطاء القوانين العنصرية التعسفية المعادية لحقوق الشعب ولحقوق الانسان والقوانين الدولية.

وقال الاسرى ان اكثر من نسبة 99% من الاسرى هم من السكان المدنيين الذين اعتقلتهم سلطات الاحتلال وهم محميين بموجب اتفاقيات جنيف والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وان مقاومتهم للاحتلال هي مقاومة مشروعة كفلتها قرارات الامم المتحدة وأن حكومة الاحتلال تستهدف نزع مشروعية نضالهم الوطني وهو اعتداء على القانون الدولي والقانون الدولي الانساني.

ويذكر أن هيئة الاسرى ونادي الاسير والقوى الوطنية قد دعت الى فعاليات شعبية للتصدي لهذه القوانين الجائرة والتحضير لمسيرة مركزية في رام الله يوم 17/7/2018 وفعاليات مختلفة في كل المناطق.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة