مجموعة مسلماني
"الشاباك" يزعم اعتقال فلسطيني بتهمة نقل أموال من حماس إلى الضفة عبر تركيا
2/13/2018 9:51:00 AM

   كتبت صحيفة "هآرتس" إن جهاز الشاباك أعلن أمس الاثنين، انه كشف عن محاولة قامت بها حماس لتهريب أموال إلى الضفة الغربية عبر تركيا.

وقال انه تم القبض على تركي وتم ترحيله الى بلاده، وانه من المتوقع تقديم لائحة اتهام ضد فلسطيني من سكان الشمال الفلسطيني في هذا الملف.

ووفقا للشاباك، فقد اعتقل في منتصف كانون الثاني الماضي، أستاذ القانون التركي كامل تاكلي، وتم طرده من البلاد. وبعد أسبوع تم اعتقال ضرغام جبارين، من سكان أم الفحم، للاشتباه في تورطه بتحويل الأموال من تركيا. ويسود الاشتباه بأن هذه الأموال استخدمت لتمويل الأنشطة الفدائية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وطبقا لما ذكره الشاباك، فقد تم تجنيدهما للعمل لصالح حماس، من قبل زاهر جبارين، ناشط حماس الذي أبعد من الضفة الغربية بعد إطلاق سراحه في إطار صفقة وفاء الأحرار- شاليط في عام 2011. وكان جبارين أحد رؤساء "لواء الضفة الغربية" الذي يعمل في الخارج بقيادة صلاح عاروري على توجيه وتمويل الأنشطة الفدائية وفق زعم الصحيفة.

ويدعي الشاباك أن تركيا تساعد على تضخيم قوة حماس العسكرية من خلال شركة تسمى "سادات" والتي أسسها مستشارا مقربا من حكومة أنقرة. ووفقا لشهادة تاكلي أثناء التحقيق، فإن الشركة تعمل على تحويل الأموال وتجهيز الأسلحة لحماس.

وقال تاكلي خلال التحقيق أن جهاد يغمور – ناشط حماس الذي كان معتقلا في سجون الاحتلال على خلفية دوره في قتل الجندي نحشون فاكسمان في 1994، وتم إطلاق سراحه في صفقة شاليط – هو رجل الاتصال بين "لواء الضفة" والسلطات التركية.

ووفقا للشاباك فقد اعترف تاكلي بأنه ساعد نشطاء حماس الذين وصلوا إلى تركيا، على شراء منازل ومكاتب وسيارات، وإنشاء مصالح تجارية تم تسجيلها باسمه. ويدعي الشاباك أن التحقيق كشف عن شركة أسستها حماس في تركيا، عملت على غسيل الأموال التي تم جمعها لحماس من دول أخرى في العالم، وتم تحويلها بعد ذلك إلى مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة. وبهذه الطريقة تم تحويل ملايين الدولارات إلى القطاع.

واعتقل جبارين على خلفية علاقته بهذه الشركة. وفي العام ونصف العام الماضيين، قال الشاباك إنه سافر إلى تركيا في أحيان متقاربة، وتجند لصفوف حماس، وتمكن من تحويل حوالي 200 ألف يورو إلى نشطاء حماس في الضفة الغربية، كما تم ضبط 91 ألف يورو حصل عليها من تركيا. وتم في إطار هذه القضية، أيضا، اعتقال مواطنين آخرين من سكان أم الفحم للاشتباه في المساعدة على تحويل الأموال من تركيا.

وقال مصدر أمني كبير لصحيفة "هآرتس" إن نشاط حركة حماس المكثف في تركيا تم بغض الطرف وحتى بتشجيع من السلطات هناك. وقال إن حماس بذلت مؤخرا جهودا كبيرة لما أسموه "زيادة التوتر الأمني في الضفة الغربية، بينما كانت في قطاع غزة مهتمة بتجنب المواجهة العسكرية مع إسرائيل".

وتقدر مصادر في الجهاز الأمني أن حماس تريد إعادة تأهيل بنيتها التحتية في الضفة الغربية، التي قتلت الحاخام رازيئيل شيفاح بالقرب من حفات جلعاد، الشهر الماضي، ونجحت بذلك في تنفيذ عمليات فدائية بعد فترة طويلة من الركون. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن المنظمة تحاول أيضا تعزيز استعداداتها السياسية في الضفة الغربية.

 


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة