
قُتل شاب وأُصيبت امرأة، مساء اليوم الأحد، في جريمة إطلاق نار وقعت في بلدة كفر قرع، في الداخل الفلسطيني، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 36 قتيلًا، في أرقام صادمة تواصل الارتفاع رغم الحراك الشعبي المتواصل لمواجهة تفشي الجريمة، في ظل اتهامات بتقاعس الشرطة والسلطات.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية الجريمة هو الشاب عمر يحيى (كنهوش)، حيث أُطلق عليه الرصاص أمام منزله، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأشارت المصادر إلى أن شقيق الضحية كان قد قُتل هو الآخر قبل نحو عام وثلاثة أشهر، في جريمة إطلاق نار ارتُكبت حينها في البلدة.
وفي التفاصيل، ذكر طاقم طبي وصل إلى مكان الجريمة أنه تلقى بلاغًا عند الساعة 18:52 حول إصابة شخص جراء حادثة عنف في كفر قرع، موضحًا أن الشاب كان فاقدًا للوعي، دون نبض أو تنفس، ويعاني من جروح نافذة وخطيرة.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبي إن محاولات الإنعاش القلبي الرئوي استمرت لفترة، إلا أن خطورة الإصابة أدت في النهاية إلى إقرار وفاته.
كما أُصيبت امرأة بجراح متوسطة، وجرى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
من جهتها، قالت الشرطة إنها باشرت التحقيق في حادثة إطلاق النار، مشيرة إلى أن قوات كبيرة انتشرت في المكان، ونُصبت حواجز، وبدأت عمليات تمشيط بحثًا عن المشتبه بهم، بمشاركة خبراء التشخيص الجنائي.
وبحسب المعطيات، قُتل 36 مواطنًا عربيًا منذ بداية عام 2026، بينهم 9 قتلى منذ مطلع الشهر الجاري، و26 قتيلاً خلال شهر كانون الثاني/يناير.
ويُذكر أن عام 2025 شهد حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل داخل المجتمع العربي، حيث قُتل 252 شخصًا، وسط تصاعد الاتهامات للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس والتواطؤ مع الجريمة المنظمة، والفشل في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
أخبار الاقتصاد
أخبار عربية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
تكنولوجيا وعلوم
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |