
يواجه الأميركيون ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار البنزين خلال عطلة عيد العمال، في ظل استمرار الحرب على إيران وما رافقها من ارتفاع في تكاليف الطاقة، بالتزامن مع انطلاق الحملات السياسية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وتوقع المحلل في شركة "غاز بادي"، باتريك دي هان، أن يصل متوسط سعر البنزين على المستوى الوطني إلى 4.03 دولارات للغالون خلال عيد العمال، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 3.83 دولارات والمسجل عام 2012.
ووفقاً لخدمة "غاز بادي" لتتبع الأسعار، بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة نحو 4.13 دولارات للغالون، بزيادة تقارب دولاراً واحداً مقارنة بمتوسط الأسعار خلال العام الماضي.
ويأتي ارتفاع الأسعار بالتزامن مع صعود أسعار النفط الخام، التي تجاوزت 90 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من اضطرابات في إمدادات النفط العالمية نتيجة تجدد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
كما ساهمت المخاوف من تعطل شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، إلى جانب الهجمات المستمرة على مصافي التكرير الروسية، في زيادة الضغوط على أسواق الوقود وارتفاع أسعار الديزل ومنتجات الطاقة الأخرى.
وأصبحت أسعار الوقود مصدر قلق اقتصادي وسياسي في الولايات المتحدة، خاصة مع استمرار بقائها فوق مستوى 4 دولارات للغالون خلال معظم أيام العام، الأمر الذي يزيد الأعباء على ميزانيات الأسر ويؤثر في خطط السفر خلال عطلة عيد العمال.
وسجلت ولايات كولورادو ويوتا وأيداهو ومونتانا ووايومنغ وداكوتا الشمالية بعضاً من أعلى معدلات ارتفاع الأسعار منذ بدء الحرب، فيما تشهد ولايات كاليفورنيا وهاواي وواشنطن أعلى متوسطات لأسعار البنزين في البلاد.
كما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات البنزين بمقدار 1.2 مليون برميل لتصل إلى 205.7 ملايين برميل، وهو مستوى يقل عن متوسط المخزونات المسجل خلال شهر آب على مدى السنوات الخمس الماضية.
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |