
شهد عام 2025 طفرة تاريخية في أسعار الذهب والفضة، مدفوعة بمجموعة من العوامل أبرزها خفض أسعار الفائدة الأميركية وتصاعد التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم، ما دفع المستثمرين إلى البحث عن الملاذات الآمنة.
وتمكن الذهب من تسجيل أعلى مستوى سعري له منذ عام 1979، مؤكداً مكانته كخيار تقليدي للتحوط في أوقات عدم اليقين، فيما فاجأت الفضة الأسواق بعدما تجاوز سعرها حاجز 80 دولاراً للأونصة للمرة الأولى في تاريخها.
هذا الأداء الاستثنائي فتح باب التساؤلات حول الرابح الأكبر في عام 2025: هل كان الاستثمار في الذهب هو الخيار الأكثر أماناً، أم أن الفضة خطفت الأضواء بعوائدها المرتفعة؟
ومع دخول عام 2026، تتجه الأنظار إلى مستقبل المعدنين الثمينين وسط توقعات متباينة، في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية، واحتمالات تغيّر السياسات النقدية، واستمرار المخاطر السياسية.
فهل يواصل الذهب والفضة موجة الصعود؟وأيهما سيكون الخيار الأذكى للمستثمرين في عام 2026؟
أخبار فلسطينية
أخبار اسرائيلية
أخبار الاقتصاد
أخبار اسرائيلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |