
تلفزيون نابلس - تراجعت أسعار النفط الخام بالأسواق الدولية خلال أسبوع بأكثر من 1 % لتظل دون مستوي الـ 115 دولار, كما يتضح من خلال تقديرات "أوبك" بأن يسجل الطلب العالمي علي النفط في العام المقبل أدني معدلات نمو له منذ نحو 7 سنوات .
ويأتي استمرار التراجع الراهن لأسعار النفط والتي فقدت حوالي 23 % من مكاسبها مقارنة بالمستويات المسجلة الشهر الماضي وذلك في ظل حالة الانتعاش الراهنة التي يحظي بها الدولار أمام العملات الرئيسية وهو عامل أسهم بصورة كبيرة في كبح الطلب علي العديد من السلع الأولية التي تتخذ كملاذ لمواجهة التضخم.
وأشارت شبكة بلومبرج الإخبارية إلي أن سعر النفط الخام قد لامس في بورصة نيويورك للسلع أدني مستوياته منذ نحو 3 أشهر ليصل إلي 111.3 دولار قبل أن يستقر حول 113.77 دولار مسجلا بذلك تراجعا بـ 1.2% علي مدي الأسبوع. وانخفض سعر خام برنت في بورصة البترول الدولية بلندن وذلك بحوالي 1.13 دولار أو 1% ليسجل 112.55 دولار.
ورغم استمرار التراجع لأسعار النفط إلا أن هناك بعض التوقعات التي ترجح إمكانية حدوث انتعاش لأسعار الخام خلال الأسبوع المقبل وذلك في ظل البيانات الخاصة بتراجع المخزون الأمريكي من الجازولين والذي يعد مؤشرا لتنامي الطلب في أسواق الولايات المتحدة التي تعد أكبر مستهلك للطاقة في العالم.
ومن الملاحظ أن استمرار مظاهر تباطؤ أداء الاقتصاد العالمي يمثل عاملا مؤثرا علي اتجاهات الطلب علي الطاقة في المرحلة المقبلة ومن ثم اتجاهات أسعار النفط.
وتتضح مظاهر ذلك التباطؤ من خلال البيانات الأخيرة الصادرة عن الاتحاد الأوروبي والتي كشفت عن حدوث انكماش لاقتصاديات دول منطقة اليورو خلال الربع الثاني من العام الحالي وذلك لأول مرة منذ إطلاق العملة الأوروبية.
وفي ظل التصورات الراهنة التي التي ترجح استمرار تباطؤ الاقتصاد العالمي كان من الطبيعي أن تبقي منظمة "أوبك" علي نفس تقديراتها المتعلقة بالنمو المنتظر للطلب العالمي علي النفط في العام المقبل بدون تغيير ليظل المعدل بذلك عند أدني مستوياته منذ 7 أعوام.
ووفقا للتقرير الشهري للمنظمة، فإن معدل نمو الطلب علي النفط في 2009 سيظل عند 1.03 % وهو ما يعد أدني معدل منذ 2002 علي الرغم من الزيادة المتوقعة في مستوي الطلب اليومي بنحو 90 ألف برميل خلال العامين الحالي والمقبل.
سجل سعر المعدن الأصفر على مستوى الأسواق الدولية في آخر تداولات الأسبوع انخفاضا عن مستوى الـ800 دولار وذلك للمرة الأولى منذ حوالي 9 أشهر متأثرا بضغوط عمليات البيع خاصة مع استمرار انتعاش الدولار وهو ما دفع بالمعدن الأصفر للهبوط بأكثر من 8.5 % على مدى أيام الأسبوع.
وقد شهد الدولار ارتفاعا للأسبوع الخامس على التوالي في الوقت الذي تقدر فيه نسبة تراجع المعدن بحوالي 25 % مقارنة بالمستوى القياسي المسجل في مارس الماضي حينما بلغ سعر الأونصة 1033.9 دولارا.
وتشير تقديرات أوردتها شبكة بلومبرج الإخبارية عبر موقعها الإلكتروني إلى أن سعر المعدن قد انخفض بصورة يومية منذ بداية الشهر الحالي وذللك باستثناء التعاملات يوم الأربعاء الماضي حينما ارتفع سعر الأونصة بواقع 2.1 %.
وتتمثل أحد العوامل الرئيسية وراء تراجع المعدن الأصفر والمعادن النفيسة الأخرى بصورة عامة في الارتفاعات الملحوظة للدولار الذي لامس أعلى مستويات له مقابل اليورو منذ 6 أشهر وارتفع لأعلى مستوى أمام العملة اليابانية وهو الأمر الذي أسهم إلى حد كبير في تهدئة مخاوف الأسواق من ضغوط التضخم.
وحول تحركات الأسعار أشارت صحيفة "فاينانشيال تايمز عبر موقعها الإلكتروني إلى أن سعر أونصة الذهب قد سجل 774.9 دولار وهو ما اعتبر أدنى مستوى منذ نوفمبر الماضي قبل أن يشهد بعض التعافي ليسجل 780.50 دولار.
وقد شملت ضغوط البيع خلال الأسبوع باقي المعادن النفيسة الأخرى ليتراجع سعر الفضة بنحو 15.6 % مسجلا 12.88 دولار كما تراجع البلاتين بحوالي 11.8 % ليسجل 1364 دولار وتراجع البلادوم بـ14.4 % ليسجل 280.5 دولار.
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |