حارسة منتخب السويد السابقة ترفض تكريم الفيفا احتجاجاً على 'تلميع' جرائم الاحتلال في غزة
2/5/2026 8:10:00 AM
كشفت الحارسة السابقة لمرمى المنتخب السويدي النسائي، هيدفيغ ليندال، في تصريحات لمصادر إعلامية، أنها رفضت دعوة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للانضمام إلى فريق 'أساطير الفيفا'، وذلك رفضاً لاستخدام صورتها في الترويج لجائزة الفيفا للسلام. وأوضحت ليندال أنها تلقت دعوة للمشاركة في حملة ترويجية لكأس العالم المقبلة للسيدات، لكنها قوبلت بالرفض القاطع.
وأضافت ليندال في حديثها: 'لا أستطيع القبول بذلك، لأنني أشعر أنني سأشرعن ما يقوم به فيفا من استخدام لعلامته التجارية من أجل تلميع جرائم حرب جارية'. وذكرت أنها تتابع بدقة ما يحدث في العالم خلال السنوات الأخيرة، وتحديداً في قطاع غزة، حيث يتعرض الناس للإبادة على يد إسرائيل وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشارت الحارسة السابقة إلى تجاهل الاتحاد الدولي لضحايا الرياضة الفلسطينية، قائلة: 'الكثير من لاعبي كرة القدم الذين قُتلوا لم يقم فيفا بتكريم ذكراهم، لقد تجاوزوا الخط الأحمر، ولا يمكن منح جوائز للسلام في ظل هذه الفظائع'. واعتبرت ليندال أن استمرار مشاركة إسرائيل في المسابقات الدولية يمثل 'نفاقاً' صارخاً، خاصة عند مقارنة ذلك بقرار حظر روسيا بعد أيام من أحداث أوكرانيا عام 2022.
لا يمكنهم منح جائزة للسلام بينما يجري هذا في العالم.. الفيفا يستخدم علامته التجارية لتلميع جرائم حرب جارية.
ودعت الحارسة السابقة لناديي أتلتيكو مدريد وتشلسي إلى ضرورة فرض تبعات قانونية ورياضية على إسرائيل باعتبارها قوة احتلال، مؤكدة أن للشعب الواقع تحت الاحتلال حقوقاً يجب أن تُسمع أصواتها، وهو ما فشل الفيفا والمنظمات الدولية في تحمله كمسؤولية أخلاقية.
وشددت ليندال على أن العاملين في الوسط الرياضي، من لاعبين ومدربين وإداريين، تقع على عاتقهم مسؤولية الحديث عن القضايا غير المقبولة مثل ما يحدث في فلسطين. وختمت بالقول: 'السياسة والرياضة مرتبطان، وعلينا كرياضيين أن نقول لا عندما تُنتهك قيمنا ويُساء استخدامها لتغطية جرائم بشعة'.