
|
نلفزيون نابلس- و أن قضية مقتل هبه العقاد ابنة الفنانة ليلى غفران ، وصديقتها نادين ستشهد كثير من المفاجأت، والتفاصيل المثيرة. فبعد التصريحات التي فجرتها ليلى غفران في مقابلة نشرت في إيلاف عن شكوكها أن إلقاء القبض على قاتل ابنتها مفبرك وتوجيهها الاتهام لأحد ابناء المسؤولين في الدولة، ثم تراجع المتهم عن أقواله واعترافاته. ظهر تطورات جديدة في القضية حيث تنوي النيابة مواجهة على عصام الدين زوج ابنة ليلى غفران بأقواله المتضاربة، حيث صرح في الأيام الاولى للجريمة انه لايعرف مكان الشقة التي تم فيها قتل هبه وصديقتها. وأنه اتصل برنا الصديقة الثالثة للضحيتين ليستدل منها على العنوان عندما اتصلت به هبه. فيما أكد زميل الضحية أدهم عادل، فى التحقيقات إن على عصام الدين يعرف مكان الشقة جيداً وتوجه إلى هناك أكثر من مرة. فيما شهدت تحقيقات النيابة تفاصيل جديدة، إذ تلقت نيابة حوادث جنوب الجيزة تقارير الطب الشرعى المتعلقة بفحص الأحراز وتحليل عينة الدماء التى عثر عليها على "تي شيرت" المتهم محمود عيساوى، وناقشت النيابة الطبيب الشرعى أيمن قمر حول عدد الطعنات التى تلقتها الضحيتان والمسافة الفاصلة بينهما وبين المتهم، بالإضافة إلى نتائج تحليل بقع دماء وجدت على بدلة رياضة وبنطلون المتهم، ومن المقرر أن تفحص مصلحة الطب الشرعى حقيبة جلدية خاصة بالضحية هبة العقاد، بداخلها آثار دماء. زوج هبه علي عصام الدين وكانت النيابة استمعت يوم السبت إلى أقوال المطربة ليلى غفران من جديد وقدم محاميها مذكرة للنيابة ضمت معلومات جديدة فى جريمة مقتل ابنتها هبة العقاد وصديقتها نادين خالد، داخل شقة الأخيرة فى الشيخ زايد، كما توجه إلى النيابة على عصام الدين، زوج هبة، بصحبة محاميه. وكانت "صحيفة المصري" اليوم قد نشرت أن التقارير التى تسلمتها النيابة تضمنت مذكرة بالصفة التشريحية الخاصة بالضحيتين، والتى أفادت بوجود تدخلات جراحية فى جثة هبة العقاد بعد الحادث بساعات، كما أن الأدوات التى تم استخدامها فى الجريمة وتحريزها ضمت سكينًا و«عتلة حديدية»، بالإضافة للأحراز الخاصة بالمتهم من «فانلة داخلية»، و«ترينج وبنطلون». وقال على عصام الدين لـ«المصرى اليوم» إنه حضر للنيابة لـ«تسليم» قطعتى ذهب خاصتين بزوجته «هبة»، ومن بينهما «دبلة الزواج»، وأنه أحضر معه محضر تسلمه المشغولات الذهبية الخاصة بالضحية من المستشفى. ومن المفاجأت التي قد تغير في مسار القصية لو ثبت صحته. بلاغ تقدمت به صحيفة "المصري اليوم" حول حصول الجريدة على "سي دي" يتضمن «كليب» مدته ثلاث دقائق تقريبا، يصور لقطات لسيدة داخل غرفة عمليات بالمستشفى، وورد فى «السى دى» أنها المجنى عليها هبة العقاد أثناء تلقيها الإسعافات قبل وفاتها بدقائق.ويتضمن «الكليب» عبارات فى محادثة مصورة بين الأطباء والمجنى عليها، تشير إلى أن الجانى ليس «محمود عبدالحفيظ»، وفى سياق الحديث روت المجنى عليها كيف أغلق الجانى الباب عليها منعا لهروبها وواصل طعنها، فسألها أحد الأطباء «هوه إنتى مختلفة منه»، فهزت رأسها بما يومئ بالنفى.وقالت «المصرى اليوم» فى بلاغها إن تحقيق العدالة هدف وطنى للمجتمع بالكامل، وإن الجريدة رفضت الانسياق وراء إغواء السبق الصحفى، وفضلت مساعدة جهات التحقيق فى الوصول إلى الجانى الحقيقى، إذ إن المشاهد الواردة فى «الكليب» لا تقطع بأن الفتاة هى «هبة العقاد»، وأن الفحص الفنى لـ«السى دى» مسؤولية جهات التحقيق وليس الصحافة، فضلا عن أن أخلاقيات المهنة تفرض تقديم العون للقائمين على التحقيق، وعدم الانسياق وراء «شهوة» الانفراد غير المؤكد وغير المدقق. |
|
أخبار دولية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |