
تلفزيون نابلس - قد لا تكون هذه الحكاية الأولى من نوعها التي "تحدث" في بلادنا المشبعة بالأحداث والاخبار، المعقولة وغير المعقولة، لكنها تبقى مادة ملفتة ومثيرة، تبعًا للحدث نفسه، وللمتلقي، ولبطل الحكاية أيضًا..
وتحقق الشرطة الفلسطينية الآن في حكاية من هذا النوع، مفادها – كما تشتبه – ان عنصرًا في الأمن الوقائي الفلسطيني في منطقة جنين بالضفة الغربية، أبلغ أسرة من عائلة "نزال" في بلدة "قباطيا" الواقعة في المنطقة، بأنّ ابنها "مجدي" (24 عامًا) لقي مصرعه برصاص الشرطة الاسرائيلية في مدينة الناصرة، بعدما رفض الانصياع لأوامر افرادها بالتوقف لضرورات الفحص، فولى هاربًا وصرعته رصاصاتهم.
وسارع افراد الأسرة الى الاتصال بالهاتف النقال الذي يحمله "مجدي"، لكنهم وجدوه مغلقًا، "فتيقنوا" من مصرع الابن، ونصبوا سرادق عزاء، ونشرت وكالات الانباء خبرًا عن مقتل شاب فلسطيني من جنين برصاص الشرطة الاسرائيلية داخل اسرائيل، واتصل ضباط من الشرطة الفلسطينية بنظرائهم في اسرائيل مستفسرين عن "الحادثة" لكن الاسرائيليين نفوا اي علم لهم بها.
وفي ساعات المساء من اليوم "الأسود" نفسه، ذهلت عائلة "نزال" حين اتصل "مجدي" ليبلغها بأنه عائد الى البيت،لأنه لم يفلح في العثور على عمل، وهرع اقرباؤه نحو مئات المعزّين ليبلغوهم بان ابنهم الذي نعته حركة "فتح" بمكبرات الصوت "شهيدًا صرعته رصاصات المحتلين بدم بارد"- إنما هو حيّ يُرزق!
وتوصلت الشرطة الفلسطينية الى مصدر الاشاعة وأحالته للتحقيق حول ما اذا كان قد أطلق الاشاعة "من باب الدعابة"أم أنه يقصد المسّ بالأسرة. كما تحقق في هوية الشخص الذي تعاون مع عنصر الأمن الوقائي، بأن أخفى نقال "مجدي" لمدة تزيد عن خمس ساعات، زيادة في الغموض والابهام. وتوعّد مصدر فلسطيني مقرّب من طاقم التحقيق"بالتعاطي بمنتهى الجدية والحزم مع مطلق الاشاعة"!
أخبار دولية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |