اقتحم زنزانته وهدده بالإعدام.. تفاصيل مرعبة عن مصير الأسير حسن سلامة خلف القضبان
11/2/2026 8:08:00 PM

 كشفت غفران زامل، خطيبة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، عن تعرضه لاعتداء وحشي داخل زنزانته في عزل سجن «غانوت» الإسرائيلي، شمل الضرب المبرح وإطلاق تسع رصاصات باتجاهه، في اليوم ذاته الذي اقتحم فيه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مكان احتجازه وصوّره مهدداً بإعدامه.

وقالت زامل إن الاعتداء وقع في الخامس عشر من أيلول/سبتمبر الماضي، موضحة أن قوة إسرائيلية اقتحمت زنزانة سلامة مجدداً عند الساعة الرابعة عصراً، وانهالت عليه بالضرب، بما في ذلك على وجهه، قبل إطلاق تسع رصاصات عليه، دون توفر معلومات مؤكدة حول طبيعتها.

وأضافت أن سلامة نُقل بعد ثلاثة أيام لتصوير مواضع إصاباته، لكنه أُعيد إلى زنزانته دون تلقي العلاج الطبي اللازم، باستثناء إعطائه مسكناً للألم.

وأكدت زامل، نقلاً عن زيارة أجرتها محامية للأسير، اليوم الاثنين، أن حالته الصحية لا تزال صعبة، وأن آثار الاعتداء والإرهاق تبدو واضحة عليه، في ظل استمرار حرمانه من الرعاية الطبية الكافية.

ويأتي الكشف عن تفاصيل الاعتداء بعد اقتحام بن غفير زنزانة سلامة وتصويره في مقطع فيديو، ظهر فيه الوزير الإسرائيلي وهو يوجه تهديدات بإعدامه، قبل نشر المقطع بعد نحو أسبوعين، في إطار حملة تحريضية ضد الأسرى الفلسطينيين.

ويقضي الأسير حسن سلامة 48 حكماً بالسجن المؤبد، ويُعد من الأسرى الفلسطينيين الذين رفض الاحتلال الإفراج عنهم ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة