السكابيوس ينهش أجساد الأسيرات.. مها الرفاعي تروي ظروفًا قاسية في سجن الدامون
10/5/2026 10:58:00 PM

 قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، إن الأسيرة مها عبد الرحمن الرفاعي، البالغة من العمر 55 عامًا من بلدة عناتا، تعاني من مشكلات صحية متعددة تفاقمت خلال فترة اعتقالها، في ظل ما وصفته الهيئة بالإهمال الطبي داخل سجن الدامون.

وأوضحت الهيئة، في تقرير، أن الرفاعي تعاني من آلام ومشكلات في غضاريف ومفاصل الركبتين، إضافة إلى الديسك ومرض السكابيوس، ما يجعلها تواجه صعوبة في الجلوس لفترات طويلة على الأرض.

وبحسب التقرير، فإن ظروف الاحتجاز، بما فيها الاكتظاظ وإجبار الأسيرات على الجلوس أو الحركة بطريقة لا تتناسب مع أوضاعهن الصحية، أسهمت في تفاقم آلام الرفاعي.

وقالت الأسيرة، وفق ما نقلته محامية الهيئة، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزلها في بلدة عناتا في 11 شباط/فبراير 2026، قرابة الساعة الحادية عشرة ليلًا، وقيدت يديها قبل نقلها بواسطة مركبة عسكرية إلى منطقة معاليه أدوميم، حيث أفادت بتعرضها للمعاملة المهينة والتهديد والشتم.

وأضافت أنها نُقلت في اليوم التالي إلى المسكوبية، واحتُجزت لنحو أسبوع في زنزانة وصفتها بأنها غير صالحة للحياة الآدمية، مشيرة إلى تعرضها للتفتيش العاري ومعاملة قاسية وضغوط نفسية وجسدية.

وبحسب روايتها، نُقلت لاحقًا إلى سجن الدامون، حيث تعرضت، برفقة أسيرات أخريات، لعملية قمع داخل القسم، قالت إنها تضمنت الضرب والدفع والسقوط على ركبتيها، ما أدى إلى تفاقم آلامها وإصابتها بجروح وتورم في ساقيها.

وأشارت الرفاعي إلى أنها لم تحصل، وفق روايتها، سوى على حبة دواء واحدة طوال فترة اعتقالها، فيما لم تستكمل عيادة السجن تقديم العلاج اللازم لمرض السكابيوس الذي قالت إنه أصاب عددًا من الأسيرات في الغرفة، وتسبب لهن بحكة شديدة ونزيف في الجلد وحرمان من النوم.

كما تحدثت عن ظروف احتجاز صعبة داخل الدامون، بينها الاكتظاظ الشديد، واضطرار ثلاث أسيرات إلى النوم على الأرض، فضلًا عن سوء نوعية الطعام وقلة كميته، وارتفاع الحرارة والرطوبة داخل الغرف، والتفتيشات المتكررة والمفاجئة، والقيود المفروضة على التواصل مع العالم الخارجي.

يُذكر أن الرفاعي اعتُقلت بتاريخ 11 شباط/فبراير 2026، وفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة