تلفزيون نابلس
كوكا كولا
165 معتقلاً في الضفة بذريعة "التحريض" منذ اندلاع الحرب على إيران
3/4/2026 2:42:00 PM

 أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 165 مواطناً فلسطينياً من الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على إيران، بذريعة ما تسميه “التحريض”.

وأوضح النادي، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال صعّدت حملات الاعتقال في الضفة الغربية منذ بدء الحرب، في إطار ما وصفه بـ"ممارسات قمعية منظمة" تستهدف كل من يعبّر عن رأيه بشأن تطورات الأحداث.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال تعمّدت خلال عمليات الدهم توزيع منشورات تتضمن تهديدات صريحة بالاعتقال في حال إبداء أي موقف أو سلوك مرتبط بالحرب، مستهدفة بشكل خاص عدداً من الأسرى المحررين.

وبيّن البيان أن من بين المعتقلين الأسير المحرر حاتم الجمل من الخليل، الذي أمضى 24 عاماً في السجون، إضافة إلى الأسير السابق خليل عواودة من بلدة إذنا غرب الخليل، والذي كان قد خاض إضراباً طويلاً عن الطعام عام 2022 احتجاجاً على اعتقاله الإداري، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية.

وأكد النادي أن قوات الاحتلال حوّلت منازل إلى ثكنات عسكرية خلال حملات المداهمة، وأخضعت عشرات المواطنين لتحقيقات ميدانية رافقها اعتداءات بالضرب وتخريب واسع للممتلكات، مع تصاعد ملحوظ في استهداف الأطفال واعتقال عدد من النساء.

ولفت إلى أن اعتداءات المستوطنين باتت تشكّل غطاءً لعمليات الاعتقال، حيث يتعرض المواطنون الذين يحاولون الدفاع عن منازلهم أو بلداتهم للاعتداء أو الاعتقال، إضافة إلى فرض غرامات مالية مرتفعة مقابل الإفراج عن بعضهم.

ووفق البيان، تجاوزت حالات الاعتقال في الضفة الغربية منذ بدء الحرب أكثر من 22 ألف حالة، في أعلى مستوى يُسجّل خلال الفترة الأخيرة.

وعلى صعيد أوضاع الأسرى، أشار النادي إلى أن سلطات الاحتلال أوقفت زيارات الطواقم القانونية وعلّقت جلسات المرافعات والاستئنافات، مكتفية بمتابعة قضايا التمديد، ما فاقم عزلة الأسرى في ظل استمرار ما وصفه بجرائم التعذيب والتنكيل والتجويع والحرمان من العلاج.

وبيّن أن نحو 9500 أسير فلسطيني يقبعون حالياً في سجون الاحتلال، في ظروف احتجازية وُصفت بأنها تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية، وسط تصاعد يومي في عمليات القمع داخل المعتقلات.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة