تلفزيون نابلس
كوكا كولا
حملة عالمية لإطلاق سراح مروان البرغوثي.. هل يقترب "أسير الأمل" من العودة إلى الساحة السياسية؟
11/29/2025 6:35:00 PM

 أطلقت عائلة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، بالتعاون مع منظمات مجتمع مدني بريطانية، حملة عالمية جديدة للمطالبة بالإفراج عنه، فيما سلطت صحيفة غارديان الضوء على تصاعد الزخم الدولي حول قضيته، معتبرة أن كثيرين يرون فيه الأمل لقيادة مستقبل سياسي فلسطيني جديد.

وتتوسع الحملة بشكل لافت، إذ ظهرت جداريات تحمل شعار "أطلقوا سراح مروان" في شوارع لندن، إضافة إلى عمل فني ضخم أقيم في مسقط رأسه بقرية كوبر قرب رام الله. كما تستعد شخصيات سياسية وثقافية في بريطانيا والعالم لإصدار رسالة عامة تطالب بالإفراج عنه.

وترى غارديان أن البرغوثي يُعد من أكثر الشخصيات الفلسطينية شعبية، وهو ما تؤكده استطلاعات الرأي المتعاقبة التي تضعه في صدارة الخيارات الجماهيرية في الضفة وغزة، مما يجعله بنظر كثيرين المرشح الأوفر حظاً لقيادة مرحلة سياسية جديدة حال الإفراج عنه.

ويقضي البرغوثي حكماً بالسجن خمسة مؤبدات و40 عاماً منذ اعتقاله في 15 نيسان/ أبريل 2002، في محاكمة وصفتها جهات دولية، بينها الاتحاد البرلماني الدولي، بأنها "معيبة بعمق". وترفض إسرائيل إدراجه في صفقات التبادل رغم الضغوط الدولية، ما يعكس حساسية قضيته داخل المؤسسة الإسرائيلية.

وتشير الصحيفة إلى أن البرغوثي واجه خلال السنوات الأخيرة عزلاً انفرادياً واعتداءات جسدية ومنعاً من زيارة عائلته، مع قيود شديدة على لقاء محاميه، وسط استمرار منع الصليب الأحمر من الوصول إليه.

وترى تل أبيب، بحسب غارديان، أن إطلاق سراح البرغوثي يشكل تهديداً بسبب قدرته على توحيد الفلسطينيين وإحياء مؤسساتهم السياسية، خاصة أنه يُعد أبرز دعاة حل الدولتين داخل فتح.

وتخلص الصحيفة إلى أن قضية البرغوثي تجاوزت إطارها كملف أسير فلسطيني لتتحول إلى رمز عالمي يعكس تعقيدات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فيما قد تعيد مرحلة ما بعد الهدنة طرح قضيته كعامل مؤثر في صياغة المستقبل السياسي الفلسطيني.

 


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة