
مع تغيّر الطقس ودخول فصل الخريف، يعاني كثيرون من العطس واحتقان الأنف والتهاب الحلق والسعال، وهي أعراض قد تتشابه بين حساسية الخريف ونزلات البرد. لكن هناك علامات تساعد على التمييز بين الحالتين، ومعرفة كيفية التعامل مع الأعراض ومتى تستدعي مراجعة الطبيب.
تحدث حساسية الخريف نتيجة تفاعل الجهاز المناعي مع مسببات الحساسية، مثل حبوب اللقاح والعفن والغبار. وهي ليست عدوى فيروسية ولا تنتقل من شخص إلى آخر.
وتشمل أبرز أعراضها:
وتُعد الحكة، خصوصاً في العينين والأنف، من أبرز العلامات التي ترجّح الحساسية. كما يمكن أن تستمر الأعراض أسابيع، وتزداد أو تتراجع بحسب التعرض لمسببات الحساسية.
يمكن تقليل الأعراض عبر اتخاذ بعض الخطوات، أبرزها:
نزلة البرد عدوى فيروسية تنتقل غالباً عبر الرذاذ التنفسي أو ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين.
وتظهر أعراضها عادةً بصورة تدريجية، وتشمل:
وعلى عكس الحساسية، قد يصاحب نزلة البرد شعور عام بالتوعك، وغالباً ما تتحسن الأعراض خلال نحو أسبوع إلى عشرة أيام، رغم احتمال استمرار السعال مدة أطول.
الحكة واستمرار الأعراض علامتان تساعدان على ترجيح الحساسية، بينما يرجّح ظهور التهاب الحلق والتعب أو الحمى عدوى فيروسية. ومع ذلك، لا تكفي الأعراض وحدها دائماً للتشخيص، وقد تتشابه الحساسية مع عدوى أخرى، بما فيها الإنفلونزا وكوفيد-19.
يُنصح بطلب التقييم الطبي عند حدوث صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر، أو ارتفاع مستمر في الحرارة، أو تدهور الأعراض، أو عدم تحسنها بعد المدة المتوقعة. وتستدعي صعوبة التنفس الشديدة رعاية طبية عاجلة.
الخلاصة: إذا كان العطس مصحوباً بحكة واضحة في العينين والأنف واستمر لأسابيع، فقد تكون الحساسية هي السبب. أما إذا ظهرت الأعراض مع التهاب الحلق والتعب أو الحمى وتحسنت تدريجياً، فقد تكون نزلة برد. ويظل التقييم الطبي أفضل وسيلة لتحديد السبب عند الشك.
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |