4 أطعمة يشاع أنها تعالج السكري خلال 60 يومًا.. ماذا يقول العلم؟
9/17/2026 10:57:00 PM

 تتداول تقارير صحية قائمة من أربعة أطعمة يُقال إنها قد تساعد في تحسين التحكم بمستويات السكر لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، وهي القرفة السيلانية، وبذور الكتان، والبامية، وخل التفاح.

 

ويُنسَب إلى استشاري أمراض الباطنة والشيخوخة الدكتور سيف الجراح القول إن إدخال هذه الأطعمة ضمن النظام الغذائي قد يساعد على تحسين مستويات السكر، مع طرح ادعاء بإمكانية الوصول إلى تحسن كبير خلال نحو شهرين.

إلا أن هذا الطرح يحتاج إلى قدر من الحذر؛ إذ لا توجد أدلة علمية كافية تثبت أن هذه الأطعمة تستطيع علاج السكري من النوع الثاني أو الاستغناء عن الأدوية خلال 60 يومًا. ويشير المركز الوطني الأميركي للصحة التكميلية والتكاملية (NCCIH) إلى أن نتائج الدراسات المتعلقة بالقرفة والسكري متباينة، ولا تكفي للوصول إلى استنتاج حاسم بشأن فعاليتها.

القرفة السيلانية

تُدرس القرفة بسبب احتمال تأثيرها في مستويات السكر، لكن الأدلة الحالية لا تثبت أنها علاج مستقل للسكري. وتشير مراجعات علمية إلى نتائج متباينة بشأن تأثير مكملات القرفة على سكر الدم التراكمي وسكر الدم الصائم.

كما أن تناول كميات كبيرة من بعض أنواع القرفة، خصوصًا القرفة الصينية «كاسيا»، قد يسبب مخاطر مرتبطة بمادة الكومارين، ولا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الكبد.

بذور الكتان

تحتوي بذور الكتان على الألياف ومكونات غذائية مفيدة، ويمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن، لكن وجودها في النظام الغذائي لا يعني أنها علاج للسكري أو بديل عن العلاج الموصوف طبيًا.

البامية

تُعد البامية من الخضراوات الغنية بالألياف، ويمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي مناسب لمريض السكري، لكن الادعاء بأن منقوع البامية يعالج المرض أو «يقوي الأنسولين» يحتاج إلى أدلة سريرية أقوى قبل اعتباره علاجًا مثبتًا.

خل التفاح

يُبحث خل التفاح أيضًا في سياق تأثير بعض الأطعمة الحمضية في مستويات السكر، لكن لا ينبغي التعامل معه باعتباره علاجًا للسكري أو وسيلة لإيقاف الأدوية الموصوفة.

الأهم لمرضى السكري

يمكن إدخال هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي متوازن إذا كانت مناسبة للشخص، لكن لا يوجد ما يثبت أن تناولها لمدة شهرين يشفي السكري من النوع الثاني أو يسمح بإيقاف الأدوية بأمان.

ويحذر NCCIH من استبدال أدوية السكري بالمكملات أو المنتجات التي تحمل وعودًا بعلاج المرض، لأن ترك العلاج المناسب قد يزيد خطر المضاعفات. كما ينصح بإبلاغ الطبيب عن أي مكملات أو منتجات عشبية يجري استخدامها، لاحتمال وجود تداخلات مع الأدوية.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة