القيلولة المثالية.. 20 دقيقة قد تعيد تشغيل دماغك وتحسن مزاجك!
8/25/2026 12:19:00 PM

 القيلولة ليست مجرد هروب من النعاس، بل قد تكون وسيلة فعالة لاستعادة النشاط والتركيز، لكن بشرط اختيار الوقت والمدة المناسبين.

يلجأ كثيرون إلى النوم خلال ساعات النهار للتغلب على التعب والنعاس، إلا أن القيلولة لا تكون مفيدة بالدرجة نفسها في جميع الأوقات أو مهما طالت مدتها. وتشير أبحاث إلى أن القيلولة القصيرة يمكن أن تساعد على تحسين المزاج وتقليل الإرهاق وتعزيز التركيز والقدرات الإدراكية.

كم دقيقة تكفي؟

تُعد القيلولة القصيرة، التي تقل عن 30 دقيقة، من أفضل الخيارات لمعظم الأشخاص، إذ يمكن أن تمنح الجسم والعقل دفعة سريعة من النشاط دون التسبب غالبًا في اضطراب النوم ليلاً.

أما القيلولة التي تتراوح بين 5 و10 دقائق، فقد تساعد على استعادة اليقظة سريعًا، لكنها قد لا تمنح تأثيرًا يستمر طويلًا.

وفي المقابل، قد تؤدي القيلولة المنتظمة التي تتجاوز ساعة واحدة إلى آثار عكسية لدى بعض الأشخاص، وترتبط في بعض الدراسات بزيادة احتمالات اضطراب النوم ليلًا ومشكلات صحية أخرى، بينها السمنة وأمراض القلب والسكري والتراجع المعرفي.

متى يكون أفضل وقت للقيلولة؟

يرتبط الشعور بالنعاس خلال النهار بالساعة البيولوجية للجسم، ولذلك يُعد ما بين الساعة الثانية والرابعة عصرًا وقتًا مناسبًا للقيلولة لدى معظم الأشخاص، خصوصًا بعد انخفاض مستوى اليقظة عقب تناول الغداء.

ويُفضل تجنب النوم في وقت متأخر من المساء، لأن ذلك قد يجعل النوم ليلًا أكثر صعوبة أو يقلل من جودته.

ماذا عن العاملين في المناوبات الليلية؟

قد تكون القيلولة أكثر أهمية للأشخاص الذين يعملون ليلًا أو يعانون من نقص النوم، إذ يمكن أن تساعد القيلولة الوقائية قبل بدء المناوبة على رفع مستوى اليقظة وتقليل الشعور بالنعاس أثناء العمل.

وتشير أبحاث إلى أن بعض العاملين في المناوبات الليلية، ومن بينهم الممرضون، استفادوا من قيلولات أطول قبل أو أثناء ساعات العمل، خصوصًا عندما يكون الحرمان من النوم شديدًا.

جرّب «قيلولة القهوة»

من الأساليب التي قد تساعد على زيادة اليقظة ما يعرف بـ**«قيلولة القهوة»**، وتقوم على تناول مشروب يحتوي على الكافيين مباشرة قبل قيلولة قصيرة.

الفكرة أن يبدأ مفعول الكافيين تقريبًا مع وقت الاستيقاظ، ما قد يمنح الشخص شعورًا أكبر بالنشاط والتركيز.

كيف تحصل على قيلولة أفضل؟

للاستفادة من القيلولة، يُنصح باختيار مكان هادئ ومريح وبارد نسبيًا، وتحديد مدة النوم مسبقًا باستخدام منبه، حتى لا تتحول القيلولة القصيرة إلى نوم طويل يؤثر في النوم الليلي.

وفي حال كان الشخص يحتاج إلى القيلولة يوميًا بسبب النعاس الشديد، رغم حصوله على ساعات نوم كافية ليلًا، فقد يكون من الأفضل استشارة الطبيب؛ إذ يمكن أن يكون النعاس المستمر علامة على وجود اضطراب في النوم أو مشكلة تحتاج إلى تقييم.

الخلاصة: إذا كنت تبحث عن قيلولة تمنحك النشاط دون أن تفسد نومك ليلًا، فاجعلها قصيرة، واختر لها وقتًا مناسبًا، وابتعد عن النوم الطويل والمتأخر في النهار.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة