
مع تغيّر مواعيد الطعام وطبيعة الوجبات خلال شهر رمضان، قد يتأثر الجهاز الهضمي لدى الكثيرين، ما يجعل الاهتمام بالأطعمة الداعمة لصحة الأمعاء أمراً مهماً، خاصة تلك الغنية بالبوليفينولات والبروبيوتيك، لما لها من دور في تحسين الهضم والحفاظ على توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.
وفقاً لموقع "Verywell Health"، تعد البوليفينولات مركبات نباتية طبيعية تعمل كمضادات أكسدة قوية داخل الجسم، حيث تساعد على:
تقليل الالتهابات
دعم صحة القلب
تنظيم مستويات السكر في الدم
كما تلعب دوراً مهماً في تغذية البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، إذ تعمل كمصدر غذائي لها، ما يعزز نموها ويحد من انتشار البكتيريا الضارة، لذلك تُصنَّف ضمن مواد البريبايوتكس التي تدعم صحة الميكروبيوم المعوي.
البروبيوتيك هي بكتيريا نافعة حية يمكن الحصول عليها من بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية، وتساعد على:
إعادة التوازن بين البكتيريا الجيدة والضارة
تحسين عملية الهضم
دعم الجهاز المناعي
وعند اختلال توازن البكتيريا في الأمعاء قد تظهر أعراض مثل الانتفاخ، الإمساك، الإسهال واضطرابات الهضم.
يشير خبراء التغذية إلى أن البوليفينولات والبروبيوتيك يكملان بعضهما في دعم صحة الأمعاء:
البروبيوتيك تضيف بكتيريا مفيدة جديدة للجهاز الهضمي.
البوليفينولات توفر الغذاء والبيئة المناسبة لنمو هذه البكتيريا.
يمكن الحصول عليها من عدة أطعمة نباتية مثل:
التفاح
التوت
البروكلي
الحمضيات
الكاكاو
الشاي
القهوة
توجد بشكل طبيعي في الأطعمة المخمرة مثل:
الزبادي
الجبن
الكيمتشي
الكومبوتشا
الملفوف المخمر
بعض أنواع المخللات
خل التفاح غير المصفى
ينصح الخبراء بتنويع النظام الغذائي والاعتماد على الأطعمة النباتية والمخمرة بشكل منتظم، ما يساعد على تعزيز البكتيريا النافعة والحفاظ على توازنها داخل الجهاز الهضمي.
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
رمضانيات
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |