تلفزيون نابلس
كوكا كولا
صداع وتوتر في رمضان؟ هكذا تتغلب على انسحاب القهوة وتستعيد توازنك
2/22/2026 4:45:00 AM

 مع حلول شهر رمضان، يواجه كثير من الصائمين تحديًا يوميًا يتمثل في التوقف المفاجئ عن شرب القهوة من أذان الفجر وحتى غروب الشمس. وبينما يبدو الأمر بسيطًا للبعض، فإنه بالنسبة لمدمني فنجان الصباح قد يتحول إلى مصدر صداع وتوتر وإرهاق.

في تقرير نشرته BBC News Arabic، توضّح أخصائية التغذية العلاجية فاتن النشاش أن السبب الرئيسي وراء شعور بعض الصائمين بالتوتر يعود إلى الأعراض الانسحابية الناتجة عن التوقف المفاجئ عن الكافيين. فالجسم الذي اعتاد جرعة يومية منتظمة من القهوة — سواء كانت كبيرة أو ضمن المعدل المعقول — يتفاعل مع غيابها بظهور أعراض مثل الصداع، التعب، تقلب المزاج، وصعوبة التركيز.

لماذا يصعب التخلي عن القهوة؟

ترتبط القهوة بتاريخ طويل يمتد إلى قرون مضت، وتشير روايات تاريخية إلى أن أصولها تعود إلى إثيوبيا قبل أن تنتقل زراعتها إلى اليمن، لتصبح لاحقًا مشروبًا عالميًا حاضرًا في ثقافات متعددة. ووفق ما ورد في Encyclopaedia Britannica، فإن اليمن كان حتى نهاية القرن السابع عشر المصدر الرئيسي للقهوة في العالم.

اليوم، لم تعد القهوة مجرد مشروب، بل أصبحت عادة يومية وطقسًا صباحيًا يمنح شعورًا بالنشاط بفضل احتوائها على الكافيين، الذي يؤثر مباشرة على الجهاز العصبي المركزي ويعزز اليقظة.

ما الذي يحدث للجسم في رمضان؟

عند التوقف المفاجئ عن استهلاك الكافيين مع بدء الصيام، يدخل الجسم في مرحلة انسحاب قد تستمر عدة أيام. ومع الإجهاد الطبيعي الناتج عن الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة، تتفاقم الأعراض لدى بعض الأشخاص، فيشعرون بالتوتر والانفعال أكثر من المعتاد.

كيف تتجنب أعراض الانسحاب؟

ينصح مختصون باتباع خطوات بسيطة للتخفيف من حدة الأعراض، منها:

  • تقليل كمية القهوة تدريجيًا قبل بدء رمضان بأيام.

  • تعويض السوائل بكميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور.

  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.

  • استبدال جزء من القهوة بمشروبات أقل احتواءً على الكافيين.

ويؤكد الخبراء أن الأعراض غالبًا ما تكون مؤقتة، وأن الجسم يتأقلم بعد أيام قليلة من الصيام، ليعود إلى توازنه الطبيعي دون الحاجة إلى جرعات يومية من الكافيين.

فهل أنت مستعد لخوض تجربة رمضان هذا العام دون صداع القهوة؟


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة